Source: Alamy Stock Photo
المانيا تستعرض بسباعية وتونس تسقط بخماسية
استهل المنتخب الألماني مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم بفوزٍ عريض على منتخب كوراساو بنتيجة 7-1، بينما حققت ساحل العاج انتصاراً قاتلاً على الإكوادور، ونجحت اليابان في انتزاع تعادلٍ ثمين أمام هولندا، وتلقى المنتخب التونسي خسارة قاسية أمام السويد 5-1.
على ملعب مدينة هيوستن الأميركية، لم يجد المنتخب الألماني، المتوّج بكأس العالم أربع مرات، صعوبةً كبيرة في فرض تفوّقه على منتخب كوراساو الذي يخوض أول مشاركة في تاريخه في العرس العالمي.
ورغم الفارق الكبير في الخبرة والإمكانات، فاجأ المنتخب الكاريبي منافسه عندما سجل ليفانو كومينينسيا هدف التعادل المبكر، مانحاً بلاده أول هدف في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم. كما حمل الهدف قيمةً معنوية كبيرة للدولة الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 160 ألف نسمة، لتصبح إحدى أصغر الدول التي تسجّل في تاريخ البطولة.
إلا أن الفرحة لم تدم طويلاً، إذ سرعان ما استعاد الألمان زمام الأمور وسيطروا على مجريات اللقاء بشكل كامل. وافتتح فيليكس نميتشا مهرجان الأهداف الألمانية، قبل أن يواصل المنتخب الأوروبي ضغطه الهجومي وسط انهيار دفاعي واضح من منافسه.
وبرز كاي هافيرتس بشكلٍ خاص بعدما سجل هدفين، أحدهما من ركلة جزاء، ليساهم في قيادة منتخب بلاده نحو انتصارٍ كبير أعاد الثقة إلى الألمان الذين عانوا كثيراً في النسخ الأخيرة من كأس العالم.
ويكتسب هذا الفوز أهميةً إضافية بالنسبة لألمانيا، إذ يُعدّ أول انتصار لها في مباراة افتتاحية ضمن النهائيات العالمية منذ تتويجها باللقب في نسخة البرازيل عام 2014.
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، انتزع المنتخب الإيفواري فوزاً ثميناً وصعباً على الإكوادور 0-1 في اللقاء الذي أقيم على ملعب لينكولن فايننشال فيلد بمدينة فيلادلفيا.
وظلت النتيجة متعادلة طوال فترات المباراة، قبل أن يظهر البديل أماد ديالو في الوقت القاتل ويمنح منتخب بلاده النقاط الثلاث. وجاء الهدف بعد مجهودٍ فردي مميز من المدافع ويلفريد سينغو الذي توغل من الجهة اليمنى قبل أن يهيئ الكرة لديالو داخل منطقة الجزاء، ليسددها بنجاح في الدقيقة 90.
اليابان ترفض الاستسلام
وفي مواجهة أخرى شهدت إثارة كبيرة، نجح المنتخب الياباني في العودة مرتين أمام هولندا ليخرج بتعادلٍ ثمين 2-2 على ملعب دالاس كاوبويز في تكساس.
وكان المنتخب الهولندي الأفضل في البداية، ونجح قائده فيرجيل فان دايك في افتتاح التسجيل برأسية متقنة، إلا أن اليابانيين ردوا سريعاً عبر كيتو ناكامورا الذي أعاد المباراة إلى نقطة البداية.
وعاد المنتخب البرتقالي ليتقدّم مجدداً بفضل هدف رائع سجله كريسنسيو سامرفيل بتسديدة مقوّسة بعد مرور ساعة من اللعب، لكن المنتخب الياباني رفض الاستسلام وواصل الضغط حتى تمكن دايتشي كامادا من إدراك التعادل في الدقيقة 89 برأسية قوية.
أما المنتخب التونسي، فبدأ مشاركته السابعة في كأس العالم بصورة مخيبة للآمال بعدما تعرض لخسارة ثقيلة أمام نظيره السويدي بنتيجة 5-1 في مدينة مونتيري المكسيكية.
وفرض المنتخب السويدي أفضليته منذ الدقائق الأولى، فافتتح لاعب الوسط ياسين العياري، المنحدر من أصول تونسية، التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة. وبعدها عزز ألكسندر إيزاك النتيجة بإضافة الهدف الثاني.
ورغم نجاح عمر الرقيق في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، فإن المنتخب السويدي عاد بقوة في الشوط الثاني وحسم الأمور نهائياً.
وسجل فيكتور يوكيريس الهدف الثالث، قبل أن يضيف البديل ماتياس سفانبيرغ الهدف الرابع. واختتم العياري مهرجان الأهداف السويدية بإحرازه هدفه الشخصي الثاني والخامس لمنتخب بلاده في الوقت بدل الضائع.
الكاتب
فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضييقدّم فريق تحرير BW Arabia تحليلات رياضية متخصصة، ورؤى للمباريات، وتغطية قائمة على البيانات للمنافسات الإقليمية والعالمية.
