إيفرتون يُبعد مانشستر سيتي عن اللقب

كرة القدم مايو 5th, 2026
uploaded_image_2026-05-05_10-18-09

Source: Alamy Stock Photo

إيفرتون يُبعد مانشستر سيتي عن اللقب

فرّط مانشستر سيتي في فوزٍ كان يبدو في المتناول، وخرج بنقطةٍ واحدة من مواجهةٍ دراماتيكية أمام مضيفه إيفرتون انتهت بالتعادل 3-3، ضمن المرحلة الـ 35 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

 ورغم أن السيتي تفادى خسارةً وشيكة في اللحظات الأخيرة، فإن هذه النتيجة خدمت بشكلٍ مباشر غريمه أرسنال، الذي بات قريباً من استعادة اللقب الغائب عنه منذ أكثر من عقدين.

وباتت حسابات التتويج واضحة بالنسبة لأرسنال، إذ يكفيه تحقيق الفوز في مبارياته الثلاث المتبقية ليضمن اللقب من دون النظر إلى نتائج "السيتيزنس"، في سيناريو يعكس حجم الفرصة التاريخية التي باتت أمامه لإنهاء سنوات الانتظار الطويلة.

أبرز أحداث المباراة

بدأ مانشستر سيتي المواجهة بنوايا هجومية واضحة، ونجح في ترجمة أفضليته بهدف التقدّم قبل نهاية الشوط الأول، حين أطلق البلجيكي جيريمي دوكو تسديدةً رائعة استقرت في الزاوية العليا لمرمى الحارس جوردان بيكفورد، بعد تمريرة مميّزة من الفرنسي ريان شرقي.

لكن مجريات اللقاء انقلبت رأساً على عقب في الشوط الثاني، حيث ظهر إيفرتون بوجهٍ مغايرٍ تماماً، مستفيداً من الأخطاء الدفاعية المتكررة لسيتي. ونجح الفرنسي تييرينو باري في إدراك التعادل بعد هفوةٍ دفاعية، قبل أن يضيف الإيرلندي جايك أوبراين الهدف الثاني برأسيةٍ قوية إثر ركلةٍ ركنية.

ولم يتوقف اندفاع أصحاب الأرض عند هذا الحدّ، إذ عاد باري ليؤكّد تفوّق فريقه بهدفٍ ثالث مستغلاً هجمةً مرتدة سريعة أربكت دفاع الضيوف، ليبدو أن المباراة تتجه نحو فوزٍ ثمين لإيفرتون.

إلا أن فريق المدرب الاسباني بيب غوارديولا رفض الاستسلام، وعاد بقوة في الدقائق الأخيرة. البداية كانت عبر النروجي إيرلينغ هالاند الذي قلّص الفارق بعد تمريرة من الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش، قبل أن يعود دوكو في الوقت بدل الضائع ويسجل هدف التعادل القاتل، منقذاً فريقه من خسارةٍ كانت ستكلفه الكثير في سباق اللقب.

ورغم هذا التعادل، بقي السيتي متأخراً بفارق خمس نقاط عن أرسنال، مع مباراةٍ مؤجلة، إلا أن الأفضلية المعنوية والعملية باتت في صالح الفريق اللندني الذي أصبح يتحكم بمصيره بالكامل.

وسيخوض أرسنال ثلاث مواجهات أمام وست هام وبيرنلي وكريستال بالاس، حيث سيكون مطالباً بتحقيق العلامة الكاملة لحسم اللقب.

أزمة تشلسي مستمرّة

هذا، وقد استمرت أزمة تشلسي بعد خسارته على أرضه أمام نوتنغهام فوريست 1-3.

وافتتح النيجيري تايوو أوونيي التسجيل مبكراً، قبل أن يضيف البرازيلي إيغور جيزوس الهدف الثاني من ركلة جزاء. وزادت معاناة "البلوز" بعد إهدار كول بالمر لفرصة تقليص الفارق من نقطة الجزاء قبل نهاية الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، عاد أوونيي ليعزّز تقدّم فريقه بهدفٍ ثالث، قبل أن يسجل البرازيلي جواو بيدرو هدفاً متأخراً.

وبخسارةٍ سادسة على التوالي في الدوري المحلي، يعيش تشلسي أسوأ سلسلة هزائم منذ أكثر من ثلاثة عقود، وقد عقّدت بشكل كبير فرصه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، إذ بات متأخراً بفارقٍ كبير عن المراكز المؤهلة.

ورغم أن بعض السيناريوهات قد تمنحه فرصةً ضئيلة، إلا أن الواقع الحالي يضع الفريق اللندني في موقفٍ صعب، وخصوصاً مع تبقي مبارياتٍ قوية له أمام ليفربول وتوتنهام هوتسبر وسندرلاند.