إسبانيا تؤكّد قوتها وتطيح بفرنسا من نصف نهائي المونديال

بقلم فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي تاريخ النشر 3 دقائق قراءة
3F1PYG3-scaled-2

Source: Alamy Stock Photo

إسبانيا تؤكّد قوتها وتطيح بفرنسا من نصف نهائي المونديال

واصل المنتخب الإسباني عروضه المميّزة في كأس العالم 2026 لكرة القدم، وبلغ المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه بعدما أطاح بجاره الفرنسي 2-0، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب دالاس ضمن الدور نصف النهائي.

وأكد “لا روخا” تفوّقه على المنتخب الفرنسي في المواجهات الكبرى، بعدما ألحق به هزيمةً جديدة تضاف إلى انتصاره في نصف نهائي كأس أوروبا 2024، ثم في نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، ليقصي “الديوك” للمرة الثالثة توالياً في بطولةٍ كبرى.

وسيخوض المنتخب الإسباني النهائي الأحد المقبل على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، حيث ينتظر الفائز من مواجهة الأرجنتين، حاملة اللقب، وإنكلترا في نصف النهائي الآخر الذي يقام الليلة.

وباتت إسبانيا على مسافة خطوة واحدة من إحراز لقبها العالمي الثاني، بعد تتويجها التاريخي الوحيد في مونديال جنوب أفريقيا عام 2010، عندما هزمت هولندا بهدف أندريس إنييستا في الوقت الإضافي.

في المقابل، تبخر حلم المنتخب الفرنسي في بلوغ النهائي للمرة الثالثة توالياً، بعدما كان قد توج بطلاً في 2018، وخسر النهائي أمام الأرجنتين في نسخة 2022.

وقدّم منتخب المدرب لويس دي لا فوينتي مباراةً تكتيكية متكاملة، نجح خلالها في فرض أسلوبه والحدّ من خطورة أبرز أسلحة فرنسا الهجومية، وعلى رأسها كيليان مبابي، إلى جانب صانع الألعاب مايكل أوليسيه، الذي وجد صعوبةً كبيرة في إيجاد المساحات أمام التنظيم الدفاعي الإسباني.

ورفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 19 انتصاراً في 39 مواجهة تاريخية أمام فرنسا، مقابل 7 تعادلات و13 خسارة، كما حقق فوزه الثامن في آخر 11 مباراة جمعته بجاره.

كذلك واصل “لا روخا” سلسلة نتائجه الإيجابية، محافظاً على سجله خالياً من الهزائم في 37 مباراة متتالية، إذ لم يخسر في الوقت الأصلي منذ آذار/مارس 2024، عندما سقط ودياً أمام كولومبيا. كما حقق فوزه الثالث توالياً في الأدوار الإقصائية خلال النسخة الحالية، بعدما كان قد عجز عن تحقيق أي انتصار في هذه الأدوار منذ تتويجه باللقب عام 2010.

أبرز احداث المباراة

وشهدت المباراة بدايةً حذرة، حيث ركّز المنتخبان على الاستحواذ ومحاولة فرض السيطرة في وسط الملعب، مع غياب الفرص الخطيرة خلال الدقائق الأولى.

وجاءت نقطة التحوّل الأولى في الدقيقة 22، عندما حصلت إسبانيا على ركلة جزاء إثر عرقلة تسبّب بها لوكاس ديني بحق لامين يامال داخل منطقة الجزاء، فانبرى لها ميكل أويارسابال بنجاح واضعاً منتخب بلاده في المقدمة.

ولم تكد فرنسا تستوعب صدمة الهدف حتى تلقت ضربة جديدة بعد 8 دقائق فقط، تمثلت في إصابة المدافع وليام صليبا، الذي اضطر إلى مغادرة الملعب، ما أجبر ديشان على إجراء تبديل اضطراري في الخط الخلفي.

وحاول المدرب الفرنسي تغيير مجريات اللقاء مع بداية الشوط الثاني، فأجرى سلسلة من التبديلات بإشراك مانو كونيه وديزيريه دويه ثم ريان شرقي وتيو هرنانديز، إلا أن تلك التغييرات لم تمنح “الديوك” الفاعلية المطلوبة.

واستغلت إسبانيا المساحات في الخطوط الفرنسية، لتوجه الضربة القاضية في الدقيقة 58، بعدما تبادل بيدرو بورو الكرة مع داني أولمو، قبل أن ينطلق داخل منطقة الجزاء وينهي الهجمة بتسديدة ذكية في شباك الحارس مايك مينيان، مسجلاً هدفه الثاني في البطولة، ليصبح ثاني مدافع إسباني يسجّل هدفين في نسخةٍ واحدة من كأس العالم بعد الأسطورة فرناندو هييرو.

وبهذا الانتصار، أكدت إسبانيا قوّتها وقدرتها على احراز اللقب، بينما خاض المنتخب الفرنسي مباراته الأخيرة تحت قيادة ديشان، منهياً بذلك حقبة تعتبر الأنجح في تاريخ المنتخب الفرنسي.

الكاتب

فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي

يقدّم فريق تحرير BW Arabia تحليلات رياضية متخصصة، ورؤى للمباريات، وتغطية قائمة على البيانات للمنافسات الإقليمية والعالمية.

مقالات ذات صلة