ليس فقط بسبب النتائج… لماذا يواجه إنزو ماريسكا ضغوطًا متزايدة في تشيلسي

كرة القدم يناير 1st, 2026
uploaded_image_2026-01-03_10-16-43

Source: Alamy Stock Photo

ليس فقط بسبب النتائج… لماذا يواجه إنزو ماريسكا ضغوطًا متزايدة في تشيلسي

مع نهاية شهر نوفمبر، بدا تشيلسي في وضع مثالي. المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، وانتصار أوروبي كبير على برشلونة في ستامفورد بريدج، أوحيا بأن مشروع المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا يسير في الاتجاه الصحيح، خاصة مع فريق يُعد من الأصغر سنًا في المسابقة.

لكن شهر ديسمبر قلب الصورة رأسًا على عقب. فوز واحد فقط في الدوري كان كافيًا لإعادة الشكوك، إلا أن الأزمة لم تكن فنية بحتة. خلف الكواليس، ظهرت توترات واضحة بين ماريسكا وإدارة النادي، ما جعل وضعه أكثر تعقيدًا مما تعكسه النتائج وحدها.

اللحظة المفصلية جاءت بعد الفوز 2-0 على إيفرتون، حين صرّح ماريسكا بأنه عاش “أسوأ 48 ساعة” منذ انضمامه إلى النادي، ملمحًا إلى أن “الكثيرين” كانوا سبب ذلك. هذه التصريحات، رغم توقيتها بعد انتصار مقنع، لم تلقَ استحسانًا داخل أروقة النادي، حيث فُسرت على أنها انتقاد غير مباشر للإدارة.

ورغم اعتماد سياسة التهدئة، إلا أن استمرار التعثر — فوز واحد في سبع مباريات — زاد من حدة الضغط. تشيلسي بات أقرب إلى المركز الخامس عشر منه إلى المراكز الثلاثة الأولى، رغم بقائه خامسًا برصيد 30 نقطة بعد 19 جولة، وهو ما يبقي حلم التأهل لدوري أبطال أوروبا قائمًا لكنه هشًا.

شهر يناير يبدو حاسمًا. مواجهة مانشستر سيتي خارج الأرض ستأتي دون لاعب الوسط الموقوف مويسيس كايسيدو، تليها مباريات قوية أمام أرسنال ونابولي، إضافة إلى التزامات الكؤوس.

إداريًا، كانت إدارة تشيلسي راضية عن ماريسكا في نهاية الموسم الماضي، خاصة بعد ضمان التأهل لدوري الأبطال، وهو الهدف الأهم داخليًا. الدعم شمل المديرين الرياضيين بول وينستانلي و**لورانس ستيوارت**، إضافة إلى المالك المؤثر بهدا إيقبالي.

ماريسكا قبل هذا الإطار عند قدومه من ليستر سيتي، مع تركيزه على التدريب فقط، بينما تولت الإدارة شؤون الانتقالات والبنية الخلفية. ومع ذلك، شعر المدرب بأن عمله مع مجموعة شابة لم يُقدَّر بالشكل الكافي، خاصة عند تعرض الفريق لانتقادات خارجية.

تصريحات علنية أخرى، ومشاركته في فعاليات دون إذن النادي، وانتقاده لعدم التعاقد مع قلب دفاع بعد إصابة ليفي كولويل، كلها عوامل ساهمت في توتير العلاقة.

تشيلسي تاريخيًا يعاني في ديسمبر، لكن هذه المرة تختلف بسبب السياق العام. النتائج باتت مرتبطة مباشرة بمستقبل المدرب. ومع جدول مزدحم في يناير، سيكون على ماريسكا إثبات قدرته ليس فقط على الفوز، بل على إعادة التوازن والثقة داخل النادي.

Betway Arabia تقدم لكم تغطية تحليلية معمقة لأهم قضايا كرة القدم العالمية.