Source: Alamy Stock Photo
“ملحمة كروية” في مدريد يحسمها بايرن بفوزٍ ثمين على ريال مدريد
قطع بايرن ميونيخ الألماني شوطاً مهماً نحو بلوغ الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً ثميناً خارج قواعده على ريال مدريد الإسباني 2-1 في ذهاب الدور ربع النهائي.
وسيكون ملعب "أليانز أرينا" مسرحاً لمواجهة الإياب بين الفريقين الأربعاء المقبل، حيث سيتحدّد المتأهل إلى نصف النهائي لملاقاة الفائز من مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وليفربول الإنكليزي، اللذين يلتقيان الليلة ذهاباً في باريس.
وبهذا الفوز، نجح بايرن في كسر عقدةٍ تاريخية أمام النادي الملكي في مدريد، إذ يعود آخر انتصار له هناك إلى عام 2001، قبل أن يخسر أربع مواجهات متتالية، أبرزها نصف نهائي عام 2024 عندما حسم ريال مدريد التأهّل في اللحظات الأخيرة.
وعرفت المباراة في "سانتياغو برنابيو" أفضليةً واضحة لبايرن من حيث التنظيم والانضباط التكتيكي، رغم البداية القوية لريال مدريد الذي هدّد مرمى الضيوف عبر الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، لكن الحارس المخضرم مانويل نوير كان في الموعد وأنقذ فريقه بأكثر من تدخلٍ حاسم.
ومع مرور الوقت، بدأ الفريق الألماني يفرض إيقاعه ويستغل المساحات، حتى تمكن الكولومبي لويس دياز من افتتاح التسجيل بهجمةٍ مرتدة سريعة قبل نهاية الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل بايرن ضغطه واستفاد من خطأ في وسط الملعب ليضيف هاري كاين الهدف الثاني بتسديدةٍ دقيقة.
ورغم تقليص مبابي الفارق لاحقاً بعد تمريرةٍ عرضية من الانكيزي ترنت ألكسندر – أرنولد، فإن محاولات ريال مدريد في الدقائق الأخيرة لم تكن كافية لتعديل النتيجة، ليخرج الفريق البافاري بفوزٍ ثمين يمنحه أفضليةً واضحة قبل لقاء الإياب.
انتصار غالٍ وقاتل لأرسنال
وفي العاصمة البرتغالية لشبونة، سار أرسنال الانكليزي على نفس الطريق وحقق انتصاراً صعباً على سبورتينغ بهدفٍ متأخر، ليدخل الفريق اللندني مباراة الإياب على "ملعب الإمارات" بأفضليةٍ معنوية، حيث سيواجه، في نصف النهائي، المتأهل من هذه المواجهة الفائز من لقاء برشلونة وأتلتيكو مدريد الاسبانيين.
وشهدت المباراة بدايةً قوية من سبورتينغ الذي هدّد مرمى أرسنال مبكراً عبر الاوروغوياني ماكسيميليانو أراوخو والموزامبيقي جيني كاتامو، لكن الحارس الاسباني دافيد رايا كان يقظاً في التصدي للمحاولات الخطرة.
في المقابل، حاول أرسنال الردّ عبر قائده النرودي مارتن أوديغارد ونوني مادويكي، إلا أن الحظ عانده في أكثر من مناسبة ومنها بارتداد كرة للأخير من العارضة.
ومع دخول المباراة دقائقها الأخيرة، دفع المدرب الاسباني ميكيل أرتيتا بالبرازيلي غابريال مارتينيلي والألماني كاي هافيرتس، وهو قرار أثبت فعاليته في الوقت القاتل، إذ مرّر الأول كرةً ذكية خلف الدفاع سيطر عليها الثاني ببراعة وأودعها الشباك، مسجلاً هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه انتصاراً مهماً، عوّض به خيباته المحلية الأخيرة.