آخر الأخبار / كلمة السرّ” الأردنية مغربية”

Search results will appear here

يقف منتخب الأردن امام أهم محطةٍ في تاريخه عندما يقابل كوريا الجنوبية الثلاثاء في الدور نصف النهائي لكأس آسيا المقامة في قطر.

انجازٌ كان مستبعداً قبل بداية البطولة من قبل الكثيرين وخصوصاً بعد مرور “النشامى” بفترةٍ صعبة على صعيد النتائج وتحت قيادة المدير الفني المغربي الحسين عموتة، حتى انهم خسروا وديّاً امام لبنان 1-2 قبل السفر الى الدوحة، ما دفع البعض الى توقّع اقالة المدرب، وخصوصاً ان فترة الاستعدادات شهدت ايضاً سقوطاً كبيراً مرتين أمام النروج 0-6 واليابان 1-6.

لكن عموتة نفسه صنع نسيجاً فنياً متوازناً يحمل جرأة هجومية، فوضع منتخب الأردن للمرة الأولى في تاريخه في نصف نهائي كأس آسيا، وذلك بعد أربع مشاركات سابقة، لم يتخطَ العداد الهجومي لمنتخب “النشامى” خلالها حاجز الخمسة أهداف. اما في نسخة قطر الحالية، فقد هزّ شباك خصومه عشر مرات في خمس مباريات، محققاً المشوار الأقوى في تاريخ مشاركاته القارية.

واستهلّ الأردن مشواره بفوزٍ كبير على ماليزيا 4-0 بثنائيتين لنجم مونبلييه الفرنسي موسى التعمري ومحمود المرضي، ثم كان على بعد ثوانٍ من الفوز على كوريا الجنوبية قبل أن تعادله الأخيرة 2-2.

وفي ختام دور المجموعات، “رفض” الأردن الفوز على البحرين (0-1) تفادياً لمواجهة اليابان في دور الـ16، وهو أمر نفاه عموتة بدبلوماسية.

إلا ان خطّة المدرب الذي لا يبتسم كثيراً كادت تنقلب عليه في ثمن النهائي أمام العراق، عندما احتاج لهدفين في الوقت البدل عن ضائع ليقلب تأخره إلى فوز صعب 3-2، اثر طرد العراقي أيمن حسين.

وفي ربع النهائي الثالث له في آسيا بعد 2004 و2011 مع الجوهري وحمد، تخطى الأردن عقبة طاجيكستان بهدف، ليتذوّق طعم دور الأربعة للمرة الأولى.

ويُعدّ النجاح الذي سطّره عموتة (54 عاماً) مع الأردن انجازاً جديداً في سيرته الذاتية، اذ سبق ان قاد المغرب إلى لقب كأس إفريقيا للاعبين المحليين (2020)، الوداد البيضاوي إلى دوري أبطال إفريقيا (2017) وقبلها الفتح الرباطي إلى كأس الكونفدرالية (2010)، فضلاً عن عدّة ألقاب محلية مع السدّ القطري.

إبن مدينة الخميسات الذي حلّ بدلاً من العراقي عدنان حمد في حزيران/يونيو الماضي، لا يترك فرصةً للحديث عن الجانب الهجومي، فقد قال: “نأمل في أن تخدمنا الظروف للعمل على زيادة الفاعلية الهجومية، لخلق الفرص وترجمتها إلى أهداف في المباريات الحاسمة”.

وعلّق المدرب الذي سيفتقد خدمات المدافع سالم العجالين والمهاجم علي علوان بداعي الايقاف، على الانتقادات التي طالته قبل انطلاق البطولة: “الانتقادات امر عادي، والمدرب هو دائماً الحلقة الأضعف، لكن بدأ عملي يعطي ثماره وأنا راضٍ عما تحقق حتى الآن ولا نريد التوقف هنا”.

بينما يتجه الأردن إلى نصف نهائي كأس آسيا، يتجه العديد من المشجعين في الأردن إلى موقع بيتواي، موقع المراهنة الرائد عبر الإنترنت، لتعزيز تجربتهم. بفضل منصتها سهلة الاستخدام ومجموعتها المتنوعة من خيارات الرهان، تعد بيتواي الخيار المفضل للمقيمين في دولة الأردن الذين يتطلعون إلى التفاعل مع اللحظات التاريخية للمنتخب الوطني الأردني. سواء أتعلق الأمر بالأهداف أو بالإثارة الشاملة، تضيف بيتواي بعدًا إضافيًا من المتعة إلى كأس آسيا للجماهير في الأردن.

X

ابدأ بشكل كبير

Image 1 Image 2

ما يصل إلى 300$ في رهانات مجانية
عند الانضمام

انضم طبق الشروط والأحكام