Source: Alamy Stock Photo
“الدربي” الأجمل: ريال مدريد يحكُم العاصمة الإسبانية
قاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور فريقه ريال مدريد إلى انتصارٍ ثمين في "دربي" العاصمة الإسبانية، بعدما لعب دور البطولة بتسجيله هدفين قادا الفريق الملكي إلى الفوز على جاره أتلتيكو مدريد 3-2، ضمن المرحلة الـ 29 من الدوري الإسباني لكرة القدم. وجاء هذا الفوز رغم النقص العددي الذي عانى منه الريال في الدقائق الأخيرة، ليواصل مطاردته لبرشلونة في السباق الى الصدارة.
وبدأ أصحاب الأرض المباراة بقوة، حيث سعوا منذ الدقائق الأولى إلى فرض إيقاعهم، وهددوا مرمى أتلتيكو مبكراً عبر محاولتين خطيرتين خلال أول عشر دقائق.
المحاولة الأولى كانت تسديدة من داني كارفاخال تصدى لها الحارس الأرجنتيني خوان موسو ببراعة، فيما كاد الاوروغوياني فيديريكو فالفيردي أن يفتتح التسجيل بتسديدة قوية ارتطمت بالقائم الأيسر.
في المقابل، لم يقف أتلتيكو مكتوف الأيدي، بل ردّ بمحاولة عبر ماركوس يورنتي، إلا أن الحارس الأوكراني أندري لونين تصدى لها ببراعة، قبل أن ينقذ الأرجنتيني جوليانو سيميوني كرة لفينيسيوس من على خط المرمى.
وعلى عكس مجريات اللعب، نجح أتلتيكو في خطف هدف التقدذم عندما استغل النيجيري أديمولا لوكمان تمريرة سيميوني داخل منطقة الجزاء وأسكن الكرة في الشباك، مانحاً فريقه الأفضلية في الدقيقة 33.
وواصل ريال مدريد ضغطه بحثاً عن العودة، وكاد الفرنسي أوريليان تشواميني أن يدرك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن رأسيته مرت بجوار القائم، لينتهي الشوط بتقدّم الضيوف.
ومع بداية الشوط الثاني، تحرّك الفريق الملكي بشكل أكثر فاعلية، وتمكن من إدراك التعادل عبر ركلة جزاء حصل عليها المغربي إبراهيم دياز ونفذها فينيسيوس بنجاح، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.
بعدها بدقائق قليلة، تمكن فالفيردي من قلب النتيجة للريال، مستفيداً من خطأ دفاعي داخل منطقة الجزاء، حيث قطع الكرة وأسكنها الشباك، ليمنح فريقه التقدّم. إلا أن أتلتيكو لم يستسلم، وعاد سريعاً إلى المباراة عبر البديل الأرجنتيني ناهويل مولينا الذي أطلق تسديدة بعيدة المدى استقرت في أقصى الزاوية اليمنى العليا للمرمى.
لكن الكلمة الأخيرة كانت لفينيسيوس، الذي واصل تألقه وسجل هدف الفوز بطريقة رائعة، بعدما سدد كرة قوسية متقنة من خارج المنطقة استقرت في الشباك، ليؤكد نجوميته ويمنح ريال مدريد ثلاث نقاط ثمينة. وزادت صعوبة الدقائق الأخيرة بعد طرد فالفيردي، ما أجبر الفريق الملكي على إنهاء اللقاء بعشرة لاعبين، لكنه نجح في الحفاظ على تقدّمه حتى صافرة النهاية.
وبهذا الفوز رفع ريال مدريد رصيده إلى 69 نقطة في المركز الثاني، مقلّصاً الفارق مع برشلونة الذي عزّز صدارته بـ 73 نقطة بعد فوزٍ صعب على رايو فايكانو بهدفٍ وحيد سجله الاوروغويان رونالد أراوخو برأسية بعد ركلة ركنية نفذها البرتغالي جواو كانسيلو.
أما أتلتيكو مدريد فقد بقي في المركز الرابع برصيد 57 نقطة.