أرسنال بطلاً لإنكلترا بتعادل مانشستر سيتي مع بورنموث

بقلم فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي تاريخ النشر 3 دقائق قراءة
uploaded_image_2026-05-20_10-46-39

Source: Alamy Stock Photo

أرسنال بطلاً لإنكلترا بتعادل مانشستر سيتي مع بورنموث

أخيراً وبعد طول انتظار، نجح أرسنال في استعادة عرش الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تُوّج بطلاً للمرة الأولى منذ 22 عاماً، مستفيدا من تعثر مانشستر سيتي بتعادله أمام مضيفه بورنموث 1-1، ضمن المرحلة قبل الأخيرة.

ودخل مانشستر سيتي المواجهة وهو يدرك أن أي نتيجة غير الفوز ستعني عملياً نهاية حلمه بالاحتفاظ باللقب، إلا أن فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا فشل في الخروج بالنقاط الثلاث، ليمنح أرسنال اللقب رسمياً قبل جولة واحدة فقط من ختام الموسم.

وبعد سنوات طويلة من الانتظار وخيبات الاقتراب من اللقب ومن ثم الفشل، تمكن "الغانرز" بقيادة مدربهم الإسباني ميكيل أرتيتا من تجاوز العقبة الأخيرة وإنهاء فترة صيام عن لقب الدوري دامت أكثر من عقدين، وتحديداً منذ موسم 2003-2004 الشهير الذي أنهاه الفريق بلا أي خسارة تحت قيادة الفرنسي أرسين فينغر. كما وضع النادي اللندني حدّاً لست سنوات من الغياب عن منصات التتويج المحلية، بعدما اكتفى في المواسم الثلاثة الماضية بالحلول وصيفاً خلف مانشستر سيتي.

وكان أرسنال قد اقترب بشكلٍ كبير من حسم اللقب قبل 24 ساعة فقط، بعدما حقق فوزاً صعباً على بيرنلي بهدفٍ وحيد، موسعاً الفارق مؤقتاً إلى خمس نقاط أمام سيتي. لكن التعادل الذي سقط فيه "الأزرق السماوي" أمام بورنموث جعل الفارق يتقلص إلى أربع نقاط فقط قبل الجولة الأخيرة، وهو فارق لم يعد كافيا لإبقاء آمال سيتي قائمة حسابياً.

وبدا مانشستر سيتي قريباً جداً من التعرّض لخسارة مؤلمة، بعدما تقدّم أصحاب الأرض عبر الفرنسي جونيور كروبي في الدقيقة 39، إثر تسديدةٍ رائعة سكنت الزاوية العليا للمرمى. وكاد بورنموث أن يخرج بانتصارٍ تاريخي، لولا النجم النروجي إرلينغ هالاند الذي أنقذ فريقه بهدف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، ليجنّب سيتي الخسارة لكنه لم يمنع ضياع اللقب.

وجاء تتويج أرسنال نتيجةً طبيعية للمستويات المميّزة التي قدّمها الفريق على مدار الموسم، حيث فرض نفسه منافساً شرساً منذ الأسابيع الأولى، ونجح في الحفاظ على ثباته حتى النهاية. كما لعبت العودة القوية التي حققها بعد خسارته أمام مانشستر سيتي الشهر الماضي دوراً محورياً في حسم الصراع، إذ تمكن رجال أرتيتا من تحقيق أربعة انتصارات متتالية من دون استقبال أي هدف.

وفي مباراةٍ أخرى ضمن المرحلة ذاتها، حقق تشلسي فوزاً مهماً على حساب جاره توتنهام هوتسبر بنتيجة 2-1، ليواصل تمسّكه بآمال خوض مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في الموسم المقبل، حيث يحتل حالياً المركز الثامن المؤهّل إلى دوري المؤتمر الأوروبي.

أما توتنهام، فقد واصل نتائجه السلبية وبات مهدداً بشكلٍ جديّ بالهبوط، بعدما بقي في المركز الـ 17 بفارق نقطتين فقط عن منطقة الخطر قبل الجولة الأخيرة من الختام.

الكاتب

فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي

يقدّم فريق تحرير BW Arabia تحليلات رياضية متخصصة، ورؤى للمباريات، وتغطية قائمة على البيانات للمنافسات الإقليمية والعالمية.