تونس المتألقة للقبٍ ثانٍ في أرض الجار المغربي

كرة القدم ديسمبر 19th, 2025
تونس المتألقة للقبٍ ثانٍ في أرض الجار المغربي

Source: Alamy Stock Photo

تونس المتألقة للقبٍ ثانٍ في أرض الجار المغربي

يطلق منتخب تونس حملته للقبٍ جديد في كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها المغرب، عندما يواجه أوغندا، الثلاثاء، في افتتاح مبارياته ضمن المجموعة الثالثة التي تضم نيجيريا وتنزانيا ايضاً.

ويشارك المنتخب التونسي في النسخة الـ 35 للبطولة القارية، هادفاً الى العودة لمنصة التتويج وتحقيق اللقب الثاني في تاريخه بعد إنجاز 2004، وهو يدخل المنافسات بطموحات كبيرة، مدعوماً بتاريخه الحافل وثبات حضوره في المنافسات الإفريقية على مدار العقود الماضية.

ويأتي هذا الاستحقاق القاري بعد مسار مميّز في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، حيث قدّم "نسور قرطاج" أداءً لافتاً على جميع المستويات بتصدّرهم مجموعتهم برصيد 28 نقطة من أصل 30 ممكنة، محققين أرقاماً رائعة على الصعيدين الدفاعي والهجومي، إذ سجل لاعبوه 22 هدفاً من دون أن تهتز شباكهم، ما عكس توازناً واضحاً في الأداء وصلابةً جماعية داخل الملعب.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا يزال المنتخب التونسي مطالباً بتجاوز خيباته القارية الأخيرة، وأبرزها الخروج المبكر من الدور الأول في النسخة الماضية من البطولة في ساحل العاج. هذا الإخفاق فرض مراجعةً شاملة، وفتح الباب أمام مرحلةٍ جديدة عنوانها استعادة الانضباط، وتعزيز الانسجام، وإعادة بناء الثقة داخل المجموعة.

وتُعرف تونس تاريخياً بثباتها التكتيكي وقوتها الدفاعية، وهي سمات مكّنتها من الحفاظ على حضورٍ دائم في كأس الأمم الإفريقية، إذ لم تغب عن النهائيات منذ نسخة 1996، باستثناء خروج مخيّب على أرضها عام 1994. إلا أن التحدي المطروح اليوم يتمثّل في ترجمة هذا الحضور المستمر إلى نتائج ملموسة، والذهاب أبعد من الأدوار الأولى.

ويعوّل هذا المنتخب على مزيج من الخبرة والطموح الشاب لتجاوز عقدة الدور الأول، والتركيز على المباريات الثلاث الافتتاحية كمدخلٍ أساسي لبناء مسارٍ ناجح في البطولة. أما الهدف المعلن فهو بلوغ المربع الذهبي على أقل تقدير، مع الإبقاء على حلم التتويج قائماً.

اليكم أبرز الارقام التي يمكن ان تساعدكم لتوقّع النتيجة الصحيحة والفوز مع "بيتواي" بجوائز قيّمة:

  • ستكون هذه ثالث مواجهة بين تونس وأوغندا في كأس الأمم الإفريقية، لكنها الأولى منذ 47 عاماً. فازت تونس في المباراتين السابقتين، مسجلةً ستة أهداف (3-0 في 1962، و3-1 في 1978).
  • هذه هي المشاركة الـ 22 لتونس في كأس الأمم الإفريقية، والـ17 على التوالي، وهو رقم قياسي في تاريخ البطولة. لقبها الوحيد يعود إلى عام 2004 عندما كانت الدولة المضيفة؛ ومنذ ذلك الحين، تجاوزت ربع النهائي مرة واحدة فقط، في عام 2019، قبل أن تخسر مباراة تحديد المركز الثالث.
  • هذه هي المشاركة الثامنة لأوغندا في البطولة، والأولى منذ عام 2019. أفضل إنجاز لها كان المركز الثاني في نسخة 1978، عندما خسرت النهائي أمام غانا (0-2)، وهي المرة الوحيدة التي وصلت فيها إلى النهائي.
  • فازت تونس في ثلاث مباريات فقط من آخر 16 مباراة لها في البطولة، وقد جاءت تلك الانتصارات ضد مدغشقر (2019)، وموريتانيا ونيجيريا (كلاهما في 2022). الفوز 4-1 على موريتانيا هو المرة الوحيدة التي سجّلت فيها أكثر من هدف في آخر 10 مباريات لها في البطولة.
  • حافظت أوغندا على نظافة شباكها مرتين فقط في 23 مباراة بكأس الأمم الإفريقية، أمام المغرب في نسخة 1978 والكونغو الديمقراطية في نسخة 2019.
  • خسرت أوغندا 70% من مبارياتها في البطولة (16 من أصل 23)، وهو أعلى معدل خسائر بين الفرق التي شاركت في 20 مباراة أو أكثر.

تعدّ بيتواي المنصة الرائدة للمراهنات عبر الإنترنت في لبنان ، حيث تقدّم لعشاق كرة القدم تجربة مثيرة لمتابعة كأس الأمم الأفريقية وجعل كل مباراة بين تونس وأوغندا أكثر تشويقًا.