أليك ستيوارت يدافع عن خطة إنجلترا قبل اختبار بريزبين رغم الجدل حول عدم السفر إلى كانبيرا

كريكيت نوفمبر 26th, 2025
uploaded_image_2025-11-26_07-45-11

Source: Alamy Stock Photo

أليك ستيوارت يدافع عن خطة إنجلترا قبل اختبار بريزبين رغم الجدل حول عدم السفر إلى كانبيرا

دافع القائد الإنجليزي السابق أليك ستيوارت بقوة عن قرار الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا الالتزام بخطة الإعداد الأصلية لسلسلة ذا آشز، على الرغم من الانتقادات الواسعة التي تلت الهزيمة القاسية أمام أستراليا في بيرث، والتي انتهت خلال يومين فقط—وهو أسرع اختبار Ashes منذ عام 1921.

ورفضت إنجلترا إرسال أي من اللاعبين الذين شاركوا في الاختبار الأول إلى كانبيرا للانضمام إلى منتخب England Lions في مباراة تحت الأضواء الكاشفة أمام فريق رئيس الوزراء، رغم أن هذه المباراة تُقام بظروف مشابهة للاختبار الثاني في ملعب الغابا في بريزبين. وبدلاً من ذلك، انضم الثلاثي جاكوب بيثيل، جوش تانغ، وماثيو بوتس فقط، كونهم لم يشاركوا في بيرث.

القرار أثار موجة من الانتقادات؛ إذ وصف مايكل فوغان الخطوة بأنها “غير منطقية”، فيما اعتبر المعلق في BBC جوناثان أغنو أنها “وضع غريب”. لكن ستيوارت يرى أن الجهاز الفني مُحق في التمسك برؤيته.

وقال ستيوارت لـBBC:
“عندما تكون داخل الدائرة الضيقة، عليك أن تتمسك بموقفك.
القرارات تُتخذ بما يخدم مصلحة الفريق—not لإرضاء الضجيج الخارجي.”

الفراغ الزمني الكبير بين الاختبارين—والذي وصل إلى 11 يوماً نتيجة انتهاء المباراة مبكراً—جعل البعض يطالب بخوض مباراة كانبيرا للتعوّد على الكرة الوردية. غير أن ستيوارت يرفض فكرة تغيير الخطة لمجرد خسارة واحدة.

وتابع:
“لو فازت إنجلترا خلال يومين، هل كان سيطالب أحد بالذهاب إلى كانبيرا؟
لا يجوز تعديل خطة الإعداد بهذه السهولة.”

وترى إنجلترا أن التدريب المُركّز في بريزبين أكثر فائدة من خوض مباراة قد لا يحصل فيها الضاربون على وقت كافٍ في الملعب، خاصة أن ملعب كانبيرا يتميز بسطح أبطأ وطقس أبرد مقارنة بملعب الغابا الذي يتسم بالرطوبة والارتداد العالي.

واستغل بعض اللاعبين وقت الراحة بلعب الجولف أو زيارة الأكواريوم، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الانسجام وتخفيف الضغط. وحذّر ستيوارت من العودة إلى أساليب التسعينيات بما يُعرف بـ “تدريبات الأولاد المشاغبين”، التي كانت تُفرض بعد الخسائر الكبيرة.

وقال:
“هذه ليست طريقة بناء فريق قوي… الذعر لا يصنع النجاح.”

ولم تفز إنجلترا في بريزبين منذ عام 1986، كما لم تحقق سوى فوزين في سبعة اختبارات بالكرة الوردية. في المقابل، فازت أستراليا بـ13 من أصل 14 اختباراً ليلياً، بقيادة ميتشل ستارك الذي خطف الأنظار في بيرث بحصيلة عشرة wickets.

ورغم صعوبة المهمة، يدعو ستيوارت إلى الثبات وعدم الانجرار وراء الضغوط.

“هذه اللحظات تُظهر شخصية الفريق.
مكولوم وستوكس قادة مميزون—وعليهم تنفيذ خطتهم بثقة.”

وتخوض إنجلترا السلسلة وهي دون أي فوز في آخر 16 اختباراً على الأراضي الأسترالية منذ عام 2011. لكن ستيوارت يرى أن تقييم الفريق يجب أن يستند إلى جودة التحضير، لا إلى الضجيج الإعلامي.

“إذا بذلوا قصارى جهدهم وتبعوا الخطة الصحيحة، فذلك كل ما يمكن طلبه—بغض النظر عن النتيجة.”

لمتابعة أحدث أخبار الكريكيت وتحليلات مباريات ذا آشز، زوروا تغطية Betway Arabia الرياضية.