منتخب اليمن يخطف البطاقة الأخيرة الى كأس آسيا على حساب لبنان

بقلم فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي تاريخ النشر 2 دقائق قراءة
uploaded_image_2026-06-05_09-26-41

Source: Alamy Stock Photo

منتخب اليمن يخطف البطاقة الأخيرة الى كأس آسيا على حساب لبنان

حجز منتخب اليمن بطاقة العبور الاخيرة إلى نهائيات كأس آسيا 2027 لكرة القدم بعدما أسقط نظيره اللبناني 0-2، في المواجهة الحاسمة التي جمعتهما على استاد حمد الكبير في العاصمة القطرية الدوحة ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات.

وبهذا الانتصار الثمين، تصدّر المنتخب اليمني المجموعة بفارق نقطة واحدة عن لبنان، ليضمن مشاركته في النهائيات الآسيوية التي تستضيفها السعودية حيث سيلعب ضمن المجموعة الخامسة إلى جانب كوريا الجنوبية والإمارات وفيتنام.

وجاءت بداية المباراة متوازنة إلى حدٍّ كبير بين المنتخبين، إذ انحصر اللعب في معظم فترات الشوط الأول في منطقة الوسط مع اعتماد الطرفين على الحذر الدفاعي وعدم المجازفة الهجومية، إدراكاً لأهمية المواجهة وحساسيتها. ونتيجة لهذا التحفظ التكتيكي، غابت الفرص الحقيقية عن المرميين باستثناء بعض المحاولات المحدودة التي لم تشكل خطورةً فعلية.

وكانت أبرز فرص المنتخب اللبناني خلال الشوط الأول في الدقيقة 40، عندما أطلق القائد محمد حيدر تسديدةً قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرّت فوق العارضة بقليل، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل السلبي بعدما عجز الطرفان عن إيجاد الحلول الهجومية المناسبة.

ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول المدير الفني للمنتخب اللبناني، الجزائري مجيد بوقرة، تنشيط الجانب الهجومي من خلال إجراء تعديلات على تشكيلته، فدفع بعدد من العناصر الجديدة في الخط الأمامي، ومن بينها الشاب جيمي قازان الذي سجل ظهوره الدولي الأول بقميص المنتخب الوطني.

وبدا المنتخب اللبناني أكثر جرأة بعد الاستراحة، وكاد أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 59 عندما تصدى الحارس اليمني محمد أمان لتسديدة جيمي قازان، لترتد الكرة إلى ليوناردو شاهين الذي وجد نفسه في موقعٍ مناسب للتسجيل، لكنه سددها ضعيفة بين يدي أمان.

وبينما كان لبنان يبحث عن هدف التقدّم، نجح المنتخب اليمني في استغلال إحدى هجماته المرتدة ليضرب بقوة في الدقيقة 62، اذ من أول لمسة له بعد دخوله أرض الملعب، مرّر البديل عادل قاسم كرة متقنة وضعت ناصر محمدوه في مواجهة مباشرة مع الحارس مصطفى مطر، فتمكن المهاجم اليمني من إنهائها بنجاح ووضع منتخب بلاده في المقدمة.

وأربك هذا الهدف حسابات المنتخب اللبناني الذي اندفع نحو الهجوم بحثاً عن العودة في النتيجة، وقد اقترب بالفعل من إدراك التعادل في أكثر من مناسبة، أبرزها عندما أبعد الدفاع اليمني كرة خطيرة من أمام شاهين قبل أن تدخل المرمى.

ومع اقتراب المباراة من نهايتها، رمى المنتخب اللبناني بكل ثقله الهجومي أملاً في إنقاذ الموقف، إلا أن هذا الاندفاع فتح المساحات أمام المنتخب اليمني الذي أحسن استغلالها. وفي الدقيقة 90، عاد محمدوه ليؤكد تفوّق بلاده بتسجيله الهدف الثاني بعدما تلقى تمريرة بينية مميزة من البديل ممدوح بن عجاج.

الكاتب

فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي

يقدّم فريق تحرير BW Arabia تحليلات رياضية متخصصة، ورؤى للمباريات، وتغطية قائمة على البيانات للمنافسات الإقليمية والعالمية.