ريال مدريد يضيف خيبةً جديدة لمانشستر سيتي ويخرجه من دوري الأبطال

كرة القدم مارس 18th, 2026
uploaded_image_2026-03-18_14-39-42

Source: Alamy Stock Photo

ريال مدريد يضيف خيبةً جديدة لمانشستر سيتي ويخرجه من دوري الأبطال

اضاف ريال مدريد الاسباني خيبةً جديدة لمانشستر سيتي الإنكليزي، بعدما جدّد تفوّقه عليه ليحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك بفوزه 2-1ـ على "استاد الاتحاد"، في إياب الدور ثمن النهائي.

وبعد فوزه ذهاباً بثلاثيةٍ نظيفة في مدريد، دخل الفريق الملكي المواجهة بثقةٍ كبيرة، حيث بدا واضحاً منذ البداية أنه يعرف تماماً كيف يتعامل مع ضغوط مبارياتٍ من هذا النوع.

في المقابل، وجد الفريق الإنكليزي نفسه في موقفٍ صعب، خاصةً بعد تعرضه لضربة موجعة تمثلت بالنقص العددي في وقتٍ مبكر من اللقاء، ما زاد من تعقيد مهمته أمام خصمٍ يملك من الجودة والخبرة ما يكفي لاستغلال مثل هذه الظروف.

أبرز أحداث المباراة

وكانت اللحظة المفصلية في الشوط الأول حين حصل ريال مدريد على ركلة جزاء إثر لمسة يد على البرتغالي برناردو سيلفا داخل منطقة الجزاء، وبعد العودة إلى تقنية الفيديو، لم يتردّد الحكم في احتسابها مع إشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعب، ليكمل مانشستر سيتي المباراة بعشرة لاعبين. وتقدّم البرازيلي فينيسيوس جونيور لتنفيذ الركلة بنجاح في الدقيقة 22، مانحاً فريقه أفضليةً مهمة على صعيد النتيجة والمعنويات.

ولم يكن هذا الهدف عادياً بالنسبة الى فينيسيوس، إذ جاء ليزّين إنجازاً شخصياً بارزاً بعدما أصبح أصغر لاعب يصل إلى 80 مباراة في دوري الأبطال بنظامه الحديث، متفوّقاً على رقم زميله كيليان مبابي، الذي عاد بدوره إلى قائمة الفريق بعد غياب دام مباريات عدة بسبب الإصابة، قبل أن يشارك في الشوط الثاني.

ورغم الظروف الصعبة، أظهر مانشستر سيتي ردّة فعل قوية، حيث نجح في إعادة التوازن إلى أدائه تدريجياً. ومن كرةٍ ثابتة، تمكن من إدراك التعادل عبر النروجي إيرلينغ هالاند الذي استثمر تمريرةً الى داخل المنطقة ليسجل هدف التعادل، وهو الثامن له هذا الموسم في البطولة القارية.

ومع بداية الشوط الثاني، حاول أصحاب الأرض الضغط والبحث عن هدفٍ يمنحهم الأمل، ورغم النقص العددي، صنعوا عدة فرص خطيرة، خصوصاً عبر هالاند الذي اصطدم بتألق الحارس الأوكراني أندري لونين، الذي حلّ بديلاً لزميله المصاب البلجيكي تيبو كورتوا، وقدّم أداءً مميزاً حافظ من خلاله على تماسك فريقه في اللحظات الحاسمة.

وأجرى المدربان تبديلات عدة في محاولة لتغيير مجريات اللقاء، فدفع الاسباني بيب غوارديولا بكلٍّ من المصري عمر مرموش والغاني أنطوان سيمينيو، بينما ردّ ألفارو أربيلوا بإقحام مبابي بدلاً من المغربي إبراهيم دياز، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى الدقائق الأخيرة.

وفي الوقت بدل الضائع، قضى فينيسيوس على آمال أصحاب الأرض، بعدما سجل الهدف الثاني له ولفريقه إثر تمريرة من الفرنسي أوريليان تشواميني، ليؤكد التأهّل المستحق لأكثر الأندية احرازاً للقب.