Source: Alamy Stock Photo
مانشستر سيتي يُقصي نيوكاسل ويلتقي أرسنال في النهائي
نجح مانشستر سيتي في حجز بطاقة العبور إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة لكرة القدم، بعدما جدّد تفوقه على ضيفه نيوكاسل يونايتد بفوزه عليه 3-1 في مباراة إياب الدور نصف النهائي التي جمعت الفريقين على ملعب الاتحاد.
وبهذا الانتصار حسم الأزرق السماوي التأهّل بمجموع المباراتين 5-1، مؤكداً تفوّقه الواضح وأحقيته في بلوغ المشهد الختامي للبطولة.
وكان النجم المصري عمر مرموش عنواناً بارزاً لهذه المواجهة، بعدما تألق بشكلٍ لافت وسجل هدفين، بينما ساهم الهولندي تيجاني رايندرز بتسجيل الهدف الثالث، ليكمل لوحة السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض، وخصوصاً في الشوط الأول الذي شهد أداءً متكاملاً من جميع الخطوط.
أبرز أحداث المباراة
ودخل مانشستر سيتي المباراة بعقلية واضحة عنوانها الحسم المبكر، فبادر منذ الدقائق الأولى إلى الضغط المكثّف على دفاع نيوكاسل، الذي بدا متأثراً بخسارته في لقاء الذهاب بهدفين دون رد. ولم ينتظر "السيتيزنس" طويلاً لافتتاح التسجيل، إذ نجح مرموش في هزّ الشباك بعد مرور ست دقائق فقط، إثر تسديدة انحرفت عن مسارها بعدما اصطدمت بالمدافع دان بيرن، لتخدع الحارس وتعلن تقدّم أصحاب الأرض.
هذا الهدف المبكر زاد من ارتباك لاعبي نيوكاسل، ومنح السيتي دفعة معنوية كبيرة لمواصلة الهجوم. وواصل مرموش تألقه ليضيف الهدف الثاني، عندما ارتقى برأسه لتمريرة عرضية متقنة من الغاني أنطوان سيمينيو. وبهذا الهدف، رفع النجم المصري رصيده التهديفي مع مانشستر سيتي إلى 12 هدفاً، بينها خمسة أهداف في شباك نيوكاسل على أرضية ملعب الاتحاد، ليصبح كابوساً لفريق "الماغبايس".
ولم يكتفِ مانشستر سيتي بهذا التقدّم بل واصل سيطرته حتى نجح في تسجيل الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول بعدما صنع سيمينيو الهدف الثاني في اللقاء بتمريرة حاسمة وصلت إلى رايندرز، الذي أودع الكرة في الشباك بثقة، ليؤكد التفوّق الكاسح لفريقه.
وفي الشوط الثاني، حاول نيوكاسل تحسين صورته والبحث عن هدف يقلّص من خلاله الفارق، فدفع مدربه بعدة تغييرات هجومية. ونجح السويدي البديل أنطوني إيلانغا في تسجيل هدف فريقه الوحيد بعد نحو ساعة من اللعب إثر مجهودٍ فردي مميّز تخلص خلاله من أكثر من مدافع، قبل أن يطلق تسديدة مقوّسة رائعة استقرت في شباك الحارس جيمس ترافورد. وكاد إيلانغا أن يضيف هدفاً ثانياً، إلا أنه أهدر فرصتين إحداهما من مسافة قريبة جداً من المرمى.
في المقابل، أضاع مانشستر سيتي فرصاً عدة لتعزيز النتيجة، أبرزها تسديدة الهداف النروجي إيرلينغ هالاند التي ارتطمت بالقائم.
وعقب اللقاء، عبّر مرموش عن سعادته الكبيرة بالتأهل إلى النهائي، مشيداً بروح الفريق وانضباطه التكتيكي، ومؤكداً أن الهدف الدائم لمانشستر سيتي هو حصد الألقاب والمنافسة بقوة على جميع البطولات. كما أشار إلى أن الوصول إلى المباراة النهائية يمثّل ثمرة الجهود الكبيرة التي يبذلها اللاعبون يومياً في التدريبات والمباريات.
وبهذا الفوز، يضرب مانشستر سيتي موعداً نارياً مع أرسنال في نهائي المسابقة الذي سيقام على ملعب "ويمبلي" الشهير في 22 مارس المقبل، في مواجهة خاصة تجمع بين المدرب بيب غوارديولا وتلميذه السابق ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال الحالي.
وفي النهائي المرتقب سيسعى السيتي إلى تعزيز رقمه القياسي في البطولة بعدما توّج بها ثماني مرات، بينها أربعة ألقاب متتالية بين عامي 2018 و2021، في حين يطمح أرسنال إلى انهاء ابتعاد دام 33 عاماً عن منصة التتويج في هذه المسابقة، وترجمة مستواه الكبير هذا الموسم الى لقبٍ أوّل، ما ينذر بنهائي مثير ومفتوح على جميع الاحتمالات.