أرسنال يُقصي أتلتيكو ويبلغ نهائي الأبطال بعد غياب 20 عاماً

كرة القدم مايو 6th, 2026
uploaded_image_2026-05-06_08-49-25

Source: Alamy Stock Photo

أرسنال يُقصي أتلتيكو ويبلغ نهائي الأبطال بعد غياب 20 عاماً

حجز أرسنال الانكليزي بطاقة العبور إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، بعدما تفوّق على ضيفه أتلتيكو مدريد الاسباني 0-1، على ملعب الإمارات في لندن، مستفيداً أيضاً من تعادله الإيجابي ذهاباً في مدريد.

ويدين الفريق اللندني بهذا التأهل إلى نجمه بوكايو ساكا الذي سجّل هدف الحسم، لينقل "الغانرز" الى النهائي المرتقب في العاصمة المجرية بودابست، حيث سيواجه المتأهّل من القمّة التي ستجمع الليلة بين بايرن ميونيخ الالماني وباريس سان جيرمان الفرنسي، في مواجهةٍ تعد بالكثير من الإثارة بعدما انتهى لقاء الذهاب بفوزٍ عزيز لبطل أوروبا 4-5.

ويأتي هذا الإنجاز في توقيتٍ مثالي لفريق المدرب الاسباني ميكيل أرتيتا، الذي لا يزال ينافس بقوة على لقب الدوري الإنكليزي، حيث يتصدّر الترتيب قبل ثلاث مراحل من النهاية، متقدّماً على مانشستر سيتي، ما يجعله أمام فرصةٍ تاريخية لتحقيق ثنائية غير مسبوقة في تاريخ النادي.

ولم يسبق لأرسنال أن توّج بلقب دوري الأبطال، إذ كانت مشاركته الوحيدة في النهائي عام 2006 حين خسر أمام برشلونة، ما يضيف طابعاً خاصاً على هذه النسخة التي قد تشهد كتابة فصل جديد في تاريخه.

ويعيش الفريق اللندني موسماً استثنائياً على الصعيد القاري، إذ بلغ النهائي دون أن أي خسارة، بعدما تصدّر المجموعة الموحّدة بالعلامة الكاملة، ثم تخطى باير ليفركوزن الالماني في ثمن النهائي، قبل أن يتجاوز سبورتينغ لشبونة البرتغالي في ربع النهائي، ويؤكد جدارته بإقصاء أتلتيكو في نصف النهائي.

وفي حال نجح أرسنال في الجمع بين لقبَي الدوري ودوري الأبطال، فإنه سيتفوّق حتى على الجيل الذهبي الذي قاده الفرنسي الشهير أرسين فينغر، وحقق لقب الدوري من دون خسارة، لكنه لم يتمكن من التتويج أوروبياً.

في المقابل، انتهى موسم أتلتيكو مدريد ومدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني بشكلٍ مخيّب، بعدما خسر أيضاً نهائي كأس اسبانيا.

أبرز أحداث المباراة

واتسم الشوط الأول من المباراة بالحذر الكبير من الطرفين، مع سيطرة نسبية لأرسنال دون فرص حقيقية، حتى جاءت الدقيقة 44 عندما سدد البلجيكي لياندرو تروسار كرة تصدى لها الحارس السلوفيني يان أوبلاك، لترتد أمام ساكا الذي تابعها داخل الشباك.

وفي الشوط الثاني، حاول أتلتيكو العودة في النتيجة، وهدد مرمى الحارس الاسباني دافيد رايا في أكثر من مناسبة، أبرزها عبر الأرجنتيني جوليانو سيميوني والفرنسي أنطوان غريزمان، لكن الدفاع اللندني بقي متماسكاً حتى صافرة النهاية.

كما كاد أرسنال أن يعزّز تقدمه عبر السويدي فيكتور يوكيريس الذي فشل في متابعة كرة سهلة إلى هدف، لكن فريقه استحق بلا شك الإنجاز المحقّق بعدما عزّز سجلّه النظيف أمام الأندية الإسبانية، إذ لم يتعرّض لأي خسارة ضدها في آخر تسع مواجهات، وهو مؤشّر إضافي على قوته هذا الموسم.