نيمار يدخل مرحلة الجراحة بعد إنقاذ سانتوس… وقد يكون قد أحيا حلم المونديال الأخير

كرة القدم ديسمبر 8th, 2025
Neymar to Undergo Knee Surgery After Heroic Push to Save Santos — and Possibly His World Cup Dream

Source: Alamy Stock Photo

نيمار يدخل مرحلة الجراحة بعد إنقاذ سانتوس… وقد يكون قد أحيا حلم المونديال الأخير

بعد أسابيع من اللعب وسط آلام واضحة في الركبة، يتجه نيمار لإجراء تدخل جراحي قد يحدد مستقبل مسيرته الدولية، لكن ما فعله في الأيام الأخيرة ربما أعاد اسمه إلى سباق مونديال 2026. فقد شارك النجم البرازيلي في المباراة المصيرية أمام كروزيرو وخاض 90 دقيقة كاملة، مساهماً في فوز سانتوس بثلاثية نظيفة ضمنت بقاء الفريق في دوري الدرجة الأولى بعد موسم شاق مليء بالضغوط.

عاد نيمار إلى نادي طفولته في يناير الماضي بعد فترة صعبة مع الهلال السعودي لم تتجاوز فيها مشاركاته سبع مباريات خلال 18 شهراً. ومع ذلك، تمكن من استعادة بريقه في الأسابيع الأخيرة، فسجّل خمسة أهداف في آخر أربع مباريات من الموسم، ليصبح اللاعب الأكثر تأثيراً في مسار بقاء سانتوس. أما عن إصابته، فاكتفى بالقول: "أحتاج إلى الراحة، وبعدها سأخضع للجراحة."

سنوات الإصابات المتلاحقة تركت أثراً واضحاً على هدّاف البرازيل التاريخي صاحب الـ79 هدفاً دولياً في 128 مباراة، إذ لم يرتدِ قميص المنتخب منذ إصابته القاسية أمام أوروغواي في أكتوبر 2023. وكان كارلو أنشيلوتي قد أشار هذا الخريف إلى أنّ عودته للمنتخب مرهونة باستعادة مستواه وشفائه الكامل قبل مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

قبل عشرة أيام فقط، بدا حلم نيمار بالمشاركة في كأس العالم ضرباً من الخيال. مشاكله البدنية، التوترات داخل الفريق، وتراجع مردوده جعلت عودته أمراً مستبعداً. لكن المستويات التي قدمها في اللحظات الأخيرة من الموسم قلبت الصورة رأساً على عقب.

ففي مواجهة سبورت وجوفنتودي الهابطين، ثم كروزيرو الذي لعب بتشكيلة احتياطية بسبب التزاماته القارية، قدّم نيمار أفضل نسخة له هذا العام: هدف وصناعة في المباراة الأولى، ثلاثية كاملة أمام جوفنتودي، وأداء قيادي في الفوز الحاسم أمام كروزيرو. صحيح أنّ قوة الخصوم لم تكن في أعلى مستوياتها، لكنه أظهر جاهزية ذهنية وجسدية افتقدها طويلاً.

المعادلة التي كانت تبدو مستحيلة تغيّرت. فهبوط سانتوس كان سيعني عملياً استحالة عودته إلى المنتخب، إذ لا يمكن تخيل لاعب بحجمه ينافس من الدرجة الثانية. كما أنّ الخيارات البديلة لم تكن كثيرة. أما الآن، ومع انتهاء عقده هذا الشهر، فإن بقاؤه لستة أشهر إضافية بات مرجحاً، أو على الأقل منحه فرصة لعقد قصير مع نادٍ برازيلي آخر.

ومع انطلاق الدوري البرازيلي مبكراً في نهاية يناير، ومدة التعافي المتوقعة لعملية الركبة البسيطة، يملك نيمار نافذة زمنية كافية لإعادة تقديم نفسه على أعلى مستوى. وقد لخّص أنشيلوتي المشهد قائلاً: "نحن في ديسمبر، وكأس العالم في يونيو. كل شيء يعتمد على ما سيفعله نيمار في الأشهر المقبلة."

 نيمار لم ينقذ سانتوس فحسب، بل أنقذ موسمه… وربما آخر فرصة له في كأس العالم.

أخبار الرياضة برعاية Betway Arabia – وجهتك الأولى لمتابعة المستجدات وتحليل أهم الأحداث.