آخر الأخبار / بيتواي تحوّل الأحلام المستحيلة الى حقيقة

Search results will appear here
BetwayMetropolitano

أن تشاهد مباراة في ملعب “سيفيتاس متروبوليتانو” الخاص بنادي أتلتيكو مدريد هو حلمٌ، فكيف اذا حصلت على فرصة اللعب على هذا المعشّب الاخضر الذي وطأته أقدام ابرز نجوم كرة القدم؟

“بيتواي” حققت الحلم الاكبر لمتابعيها من خلال منح الفائزين منهم جائزةً لا مثيل لها: رحلةٌ الى العاصمة الاسبانية مدريد، زيارةٌ خاصة الى مرافق ملعب احد اعرق الاندية الاسبانية، وفرصةٌ لا تُقدّر بثمن تمثّلت بخوضهم مباراة وديّة – استعراضية امام فريق “بيتواي” القادم من البرازيل.

فرصةٌ لا تتكرر كل يوم، وحلمٌ مجرد التفكير به قد يعتبره البعض ضرباً من الخيال، لكن لا مع “بيتواي”، وهي مسألة تأكد منها كل مشارك، وفائز، ومتابع لرحلة الاحلام التي بدأها كلٌّ منهم من مكان مختلف من العالم العربي. هم اجتمعوا على حبّ كرة القدم وعشقهم للكرة الاسبانية واعجابهم بنادي أتلتيكو مدريد، فوصلوا الى اسبانيا من مصر، والامارات، وسلطنة عُمان، والاردن، ولبنان، وقطر، والكويت.

كل هذا بفضل مبادرة “بيتواي” التي اطلقت في مدريد شباناً عرب نحو العالمية منذ اللحظة الاولى التي وصلوا فيها لعيش هذه التجربة الفريدة من نوعها.

تجربةٌ تبدأ منذ لحظة هبوط الطائرة في مطار “باراخاس” الدولي حيث يستقبلك احد السائقين بلافتة مرحّبة من قبل “بيتواي”، قبل ان ينقلك الى احد افضل فنادق العاصمة الاسبانية في شارع “غران فيا” الشهير حيث يمكنك ان تشعر برائحة الكرة ومنافسة الاندية المدريدية أينما جلست وتنقّلت وقضيـ أوقاتك.

لكن الفصل الأهم هو عند الوصول الى مداخل تلك الملاعب التي تشعرك بأهمية الرياضة بالنسبة الى الشعب الاسباني، وهو ما لمسه الكل مع تأمين “بيتواي” فرصة استثنائية للجميع من اجل حضور مبارياتٍ مهمة في دورة مدريد المفتوحة لكرة المضرب، وابرزها طبعاً تلك التي جمعت في نهائي الرجال الذي أُقيم في ملعب “العلبة السحرية”، ابن البلاد (مدينة مورسيا تحديداً)، والموهوب المرشّح للسيطرة على التنس مستقبلاً، كارلوس ألكاراس، الذي صنع الاستعراض والمتعة طوال ثلاث مجموعات امام الالماني المخضرم يان – لينارد شتروف، قبل ان يرفع لقباً جديداً ومستحقاً على الملاعب الترابية.

تلك الملاعب لا تُقارن طبعاً بذاك المستطيل الاخضر الخاص بـ “سيفيتاس متروبوليتانو” حيث رائحة العشب المميّزة حتى. كيف لا تكون وهناك يركض بطل العالم الفرنسي أنطوان غريزمان، والنجم الآخر الاسباني ألفارو موراتا، والهولندي ممفيس ديباي، والبلجيكي يانيك كاراسكو، وغيرهم الكثيرين.

هناك ايضاً ركض فريق “بيتواي”، لكن قبلها وصل الى ما لا يمكن ان يصل اليه اي مشجع آخر في العالم من خلال جولة ميدانية في أروقة الملعب مرّت بالمتحف والقاعات الخاصة بالادارة والفنيين، ووصولاً الى غرف تبديل الملابس، وختاماً الى متجر بيع الملابس والمستلزمات الرياضية التي تحمل حصراً شعار “لوس روخيبلانكوس”. هذا الشعار الذي زيّن القميص الرسمي للنادي الاسباني الشهير، والذي مُنح لكل الفائزين في الختام ممهوراً بأسمائهم وارقامهم المفضلة.

أما اللحظة الأهم فكانت تلك المباراة التي خاضها فريق “بيتواي مينا” الذي يمثّل منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ويضمّ فائزين بالجائزة المقدّمة من بيتواي ووجوهاً معروفة في الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وعالم الاستعراض الكروي.

مواجهةٌ كانت امام فريق “بيتواي برازيل”، ولم يكترث خلالها المشاركون للفوز بل للاستمتاع بتلك الدقائق الـ 45 التي عاشوها على ارض الملعب، ففي نهاية المطاف وكما جرت العادة الكل فائز مع “بيتواي” التي تحوّل الاحلام المستحيلة الى حقيقة.

شربل كريّم،
بيتواي سبورتس ارابيا.

X

ابدأ بشكل كبير

Image 1 Image 2

ما يصل إلى 300$ في رهانات مجانية
عند الانضمام *

انضم طبق الشروط والأحكام