المغرب يُطيح بهولندا وألمانيا تغادر والبرازيل تنجو في الوقت القاتل

بقلم فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي تاريخ النشر 3 دقائق قراءة
3EX3DA6-4-scaled-2

Source: Betway Arabia

المغرب يُطيح بهولندا وألمانيا تغادر والبرازيل تنجو في الوقت القاتل

شهد دور الـ 32 في كأس العالم 2026 لكرة القدم مفاجآت مدوية، بعدما واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ بإقصائه هولندا بركلات الترجيح، بينما تلقت ألمانيا صدمةً جديدة بخروجها على يد الباراغواي بالطريقة نفسها، واحتاجت البرازيل إلى هدفٍ قاتل في الوقت بدل الضائع لتجاوز اليابان.

هولندا ضحية جديدة للمغرب

في مدينة مونتيري المكسيكية، أكد المنتخب المغربي أن إنجازه التاريخي في مونديال 2022 لم يكن وليد الصدفة، بعدما أطاح بالمنتخب الهولندي، وصيف بطل العالم ثلاث مرات، ليبلغ الدور ثمن النهائي ويضرب موعداً مع كندا بمدينة هيوستن.

وفرض “أسود الأطلس” أفضليةً واضحة خلال معظم فترات المباراة، وهددوا المرمى الهولندي في أكثر من مناسبة منذ الشوط الأول. وكاد نائل العيناوي أن يمنح المغرب التقدّم برأسية، قبل أن يتألق الحارس بارت فيربروخن في التصدي لتسديدة قوية من القائد أشرف حكيمي.

وواصل المنتخب المغربي ضغطه بفضل التحركات السريعة لإسماعيل صيباري، الذي واصل تقديم مستويات مميزة بعد تألقه في دور المجموعات، فيما تألق ياسين بونو بدوره في التصدي لمحاولة خطيرة من ميكي فان دي فين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم الفرص العديدة.

ومع بداية الشوط الثاني، اقترب حكيمي من التسجيل بعدما ارتطمت تسديدته بالعارضة، لكن المنتخب الهولندي استغل إحدى هجماته القليلة لينجح كودي خاكبو في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 72 بعد تمريرة متقنة من كريسنسيو سامرفيل.

ورفض المغرب الاستسلام، واستمر في الضغط حتى اللحظات الأخيرة، ليأتي هدف التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع عبر قلب الدفاع عيسى ديوب، الذي سجل أوّل أهدافه بقميص المنتخب الوطني برأسية.

وكاد سفيان رحيمي أن يمنح المغرب بطاقة التأهل قبل نهاية الوقت الإضافي، لكن تألق فيربروخن حال دون ذلك، لتُحسم المباراة المنتهية 1-1 بركلات الترجيح، التي ابتسمت للمغرب (2-3) بعدما أهدر لاعبوه ركلتين فقط، مقابل إهدار المنتخب الهولندي ثلاث محاولات، ليواصل “أسود الأطلس” رحلتهم المميزة في البطولة.

صدمة أخرى لألمانيا

وفي بوسطن، فجّرت الباراغواي واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بإقصائها المنتخب الألماني، متصدر مجموعته، بعد مباراة انتهت بالتعادل 1-1 قبل أن تحسمها ركلات الترجيح 3-4 لصالح المنتخب اللاتيني.

ورغم سيطرة ألمانيا على معظم فترات اللقاء، فإن الباراغواي كانت البادئة بالتسجيل عبر رأسية خوليو إنسيسو قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، أعاد كاي هافيرتس المباراة إلى نقطة البداية برأسية ايضاً. كما أُلغي هدف ألماني متأخر لجوناثان تاه بداعي ارتكاب مخالفة على حارس مرمى الباراغواي أورلاندو خيل، ليبقى التعادل سيد الموقف حتى نهاية الوقتين الأصلي والإضافي.

وفي ركلات الترجيح، تألق الحارس خيل بتصديه لمحاولتين من هافرتس ونيك فولتماده، ليقود منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي، بينما سدّد تاه فوق العارضة، وتصدى الحارس الألماني مانويل نوير لركلة أنطونيو سانابريا بعدما أضاع فابيان بالبوينا بتسديده خارج المرمى.

وتلقت ألمانيا بالتالي أول خسارة لها بركلات الترجيح في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بعدما كانت قد خرجت منتصرة في أربع مناسبات سابقة حيث لم تهدر سوى ركلة واحدة في تاريخها المونديالي وكانت امام فرنسا عام 1982 بواسطة أولي شتيليكه.

البرازيل تنجو من فخ اليابان

أما في هيوستن، فقد احتاج المنتخب البرازيلي إلى عودة متأخرة لتخطي عقبة اليابان 1-2. 

وتقدم “الساموراي” أولًا عن طريق كايشو سانو قبل نهاية الشوط الأول، لكن “السيليساو” عادل النتيجة بواسطة كازيميرو برأسية في الدقيقة 56 بعد عرضية متقنة من غابريال.

ومع دخول بغابريال مارتينيلي في الدقائق الأخيرة، صنع هذا التبديل الفارق، اذ سجل جناح أرسنال الإنكليزي هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع بتسديدة ارتدت من القائم الى الشباك، ليقود البرازيل إلى الدور ثمن النهائي.

الكاتب

فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي

يقدّم فريق تحرير BW Arabia تحليلات رياضية متخصصة، ورؤى للمباريات، وتغطية قائمة على البيانات للمنافسات الإقليمية والعالمية.

مقالات ذات صلة