Source: Alamy Stock Photo
برشلونة يكتسح أتلتيك بلباو بخماسية ويبلغ نهائي السوبر الإسباني
خطا برشلونة خطوةً كبيرة نحو الاقتراب من تعزيز رقمه القياسي في عدد مرات التتويج بلقب الكأس السوبر الإسباني، بعدما بلغ المباراة النهائية، عقب فوزه العريض على أتلتيك بلباو 5-0، في مواجهة نصف النهائي التي احتضنتها مدينة جدة السعودية.
وجاء تأهّل الفريق الكتالوني بأسلوبٍ استعراضي عكس الفارق الفني الكبير بين الطرفين، وخصوصاً خلال فترةٍ قصيرة من الشوط الأول، حسم فيها برشلونة اللقاء بسرعة، اذ على الرغم من البداية القوية لأتلتيك بلباو، الذي فرض ضغطاً مبكراً، وهدّد مرمى "البرسا" بكراتٍ ثابتة عدة أبرزها رأسية إيتور باريديس، فإن تماسك دفاع الاخير سرعان ما قلب موازين المواجهة.
أبرز أحداث المباراة
في الدقيقة 22، افتتح فيران توريس عدّاد الأهداف بعدما استثمر تمريرة ذكية من فيرمين لوبيز، ليمنح فريقه التقدّم الذي أعطى الثقة للاعبيه.
ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى ظهر فيرمين نفسه مجدداً داخل منطقة الجزاء، محوّلاً عرضية البرازيلي رافينيا إلى الهدف الثاني في الدقيقة 30، ليبدأ الانهيار الواضح في صفوف الفريق الباسكي.
وبين الدقيقتين 34 و38، عاش بلباو أسوأ فتراته في اللقاء، بعدما أضاف السويدي الشاب روني بردغجي الهدف الثالث بمجهود فردي مميز وتسديدة أربكت الحارس أوناي سيمون، قبل أن يطلق رافينيا قذيفةً قوية من الجهة اليسرى سكنت الزاوية العليا، معلناً عن الهدف الرابع وسط ذهول لاعبي بلباو.
ورغم محاولات الباسكيين التماسك والبحث عن هدف تقليص الفارق، والذي كاد أن يتحقق عبر تسديدة أويان سانست التي ارتطمت بالقائم، فإن السيطرة بقيت كاتالونية حتى صافرة نهاية الشوط الأول من اللقاء.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل برشلونة ضغطه، ولم ينتظر سوى سبع دقائق ليؤكد تفوّقه بهدفٍ خامس حمل توقيع رافينيا، مستفيداً من خطأ جديد للحارس سيمون، ليوقّع الجناح البرازيلي على ثنائية شخصية، مؤكداً مرةً جديدة فعاليته.
بعدها أجرى مدرب برشلونة الألماني هانزي فليك تبديلات عدة، كان أبرزها إشراك الثنائي لامين يامال وداني أولمو، وسط تفاعل كبير من الجماهير في المدرجات، حيث واصل الفريق أسلوبه القائم على الاستحواذ وتدوير الكرة، مع خلق فرص متتالية كادت تترجم إلى أهداف إضافية لولا التسرع أو تدخل الدفاع.
في المقابل، عانى أتلتيك بلباو من عجز واضح عن مجاراة الإيقاع السريع والانتشار الهجومي المنظم لبرشلونة، وأهدر بعض الفرص القليلة التي أتيحت له، أبرزها انفراد البديل أوناي الذي سدد الكرة خارج المرمى بشكل غريب.
وبهذا الفوز الكاسح، يضرب برشلونة موعداً في النهائي مع الفائز من مواجهة الليلة بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، واضعاً نصب عينيه التتويج بلقب السوبر للمرة الثانية توالياً والسادسة عشرة في تاريخه، ليواصل هيمنته كأكثر الأندية تتويجاً بالمسابقة، ويؤكد في الوقت عينه جاهزيته لمواصلة المنافسة بقوة على بقية الألقاب هذا الموسم.