ثنائية كوندي تقود برشلونة لقلب الطاولة على فرانكفورت في ليلة عودة دوري الأبطال إلى كامب نو

كرة القدم ديسمبر 10th, 2025
uploaded_image_2025-12-10_10-56-50

Source: Alamy Stock Photo

ثنائية كوندي تقود برشلونة لقلب الطاولة على فرانكفورت في ليلة عودة دوري الأبطال إلى كامب نو

عاد برشلونة إلى أجواء دوري أبطال أوروبا في كامب نو بأفضل طريقة ممكنة، بعدما قلب تأخره إلى فوز ثمين 2–1 على آينتراخت فرانكفورت، في أمسية حملت رمزية خاصة كونها أول مباراة للنادي في البطولة على ملعبه التاريخي منذ أكثر من ثلاث سنوات. وجاءت العودة مقرونة ببطولة غير متوقعة من المدافع الفرنسي جول كوندي، الذي وقع على ثنائية حاسمة أعادت الفريق إلى المسار الصحيح.

البداية كانت مقلقة لجمهور كامب نو، إذ تمكن فرانكفورت من افتتاح التسجيل في الدقيقة 21 عبر أنسغار كناوف، الذي استثمر تمريرة ناثانيال براون، وتفوق على أليخاندرو بالدي في الصراع البدني قبل أن يسكن الكرة في شباك الحارس جوان غارسيا. وعلى الرغم من خسارته الثقيلة في الدوري الألماني أمام لايبزيغ 6–0 قبل أيام، ظهر الفريق الألماني أكثر جاهزية في المرتدات، وكاد أن يضاعف النتيجة عبر إلياس سخيري وفارس شعيبي اللذين أهدرا فرصتين محققتين.

نقطة التحول جاءت مع دخول ماركوس راشفورد بين الشوطين. المهاجم الإنجليزي المعار من مانشستر يونايتد أعطى لبرشلونة زخماً فورياً، إذ أرسل كرة عرضية دقيقة من الجهة اليسرى، ارتقى لها كوندي ليحولها برأسه داخل المرمى في الدقيقة 50. وبعد ثلاث دقائق فقط، عاد كوندي ليصنع الفارق مرة أخرى، مستغلاً تمريرة لامين يامال من مسافة قريبة ليمنح برشلونة تقدماً قلب وجه المباراة. وهي المرة الأولى التي يسجل فيها المدافع ثنائية بقميص برشلونة، في استمرار لنهج الأدوار الحاسمة التي يؤديها الخط الخلفي هذا الموسم.

رفع برشلونة رصيده إلى 10 نقاط من ست مباريات، ليبقى ضمن المنافسة على دخول قائمة الثمانية الأوائل في المرحلة الموحدة الجديدة من البطولة، وهو مركز سيضع الفريق مباشرة في دور الـ16 دون المرور بالجولة الفاصلة التي عانى فيها النادي في السنوات الماضية. وسيواصل الفريق مشواره بمواجهة سلافيا براغ في 21 يناير، قبل إنهاء المرحلة أمام كوبنهاغن في كامب نو.

المباراة كانت أيضاً مناسبة خاصة للنادي، إذ تُعد رابع مواجهة تقام على كامب نو بعد إعادة افتتاحه جزئياً عقب مشروع إعادة التطوير الذي انطلق في يونيو 2023 بتكلفة تقارب 1.1 مليار جنيه إسترليني. ويعمل الملعب حالياً بسعة مؤقتة تبلغ 45,401 مقعد، فيما يستمر العمل في المدرج العلوي والسقف ضمن مشروع توسعة لرفع القدرة الاستيعابية إلى 105,000 متفرج، مما يجعله أحد أكبر ملاعب كرة القدم في العالم. ومنذ العودة، حقق برشلونة الفوز في جميع مبارياته الأربع على أرضه.

راشفورد عبّر عقب اللقاء عن سعادته بخوض مباراة في دوري الأبطال على هذا الملعب التاريخي، واصفاً التجربة بـ"الرائعة". وأكد أن الفوز كان حاسماً لتعويض سقوط الفريق 3–0 أمام تشيلسي في الجولة السابقة.

الجانب السلبي الوحيد للفريق الكتالوني كان حصول لامين يامال على بطاقة صفراء، ما سيحرمه من المشاركة في لقاء براغ القادم. ومع ذلك، تبدو المؤشرات إيجابية لبرشلونة الذي يسعى إلى الاستقرار الفني والنتائج الجيدة في ظل مشروع جديد تحت قيادة هانسي فليك.

تابع آخر أخبار كرة القدم والتحليلات المتخصصة عبر أخبار الرياضة من Betway Arabia.