Source: Betway Arabia
الاكوادور تفاجئ ألمانيا وتتأهّل معها الى دور الـ 32
حجز المنتخب الإكوادوري مقعده في دور الـ 32 من كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً ثميناً ومفاجئاً على ألمانيا 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرزي الذي سيستضيف المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو/تموز المقبل.
ورغم ان المنتخب الألماني كان قد ضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية وصدارة المجموعة الخامسة قبل الجولة الثالثة والأخيرة، فإنه بدأ المواجهة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل بعد أقل من دقيقتين. وجاء الهدف إثر هجمة منظّمة بدأت برمية تماس نفذها دافيد راوم، لتصل الكرة إلى ألكسندر بافلوفيتش الذي مهّدها لفلوريان فيرتس، قبل أن يمرّرها الاخير إلى لوروا سانيه، الذي أسكنها الشباك بتسديدةٍ قوية في الدقيقة الثانية، مسجلاً ثاني أسرع هدف للمنتخب الألماني في كأس العالم، بعد هدف إرنست ليهنر في مرمى النمسا خلال نسخة 1934، والذي جاء بعد دقيقة واحدة فقط.
لكن المنتخب الإكوادوري لم يتأثر بالتأخّر المبكر، وسرعان ما استعاد توازنه وفرض أسلوبه على مجريات اللقاء. وبعد سبع دقائق فقط، تمكن نيلسون أنغولو من إدراك التعادل بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، عجز الحارس المخضرم مانويل نوير عن التصدي لها.
واكتسب المنتخب القادم من أميركا الجنوبية الثقة تدريجياً، وواصل الضغط على الدفاع الألماني، مستفيداً من الدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به في مدرجات الملعب، حيث شكل مشجعوه الأغلبية. وفي المقابل، لم يظهر "المانشافت" بنفس الحدّة التي ميّزت مباراتيه السابقتين، رغم امتلاكه بعض الفرص الخطيرة.
وأضاع سانيه فرصة ذهبية لإعادة التقدّم لمنتخب بلاده في الدقيقة 76، بعدما انفرد بالحارس لكنه سدد الكرة مباشرة بين يديه. وبعدها بدقائق، كاد مويسيس كايسيدو أن يمنح الإكوادور الأفضلية، إلا أن تسديدته من مسافة قريبة ارتطمت بأحد المدافعين وتحوّلت إلى ركلة ركنية.
ومن تلك الركنية جاء هدف الفوز الغالي عندما ارتقى البديل كيفن رودريغيز لكرة رأسية سبقت خروج نوير، لتصل إلى غونسالو بلاتا الذي تابعها من مسافة قريبة داخل المرمى في الدقيقة 78، مانحاً منتخب بلاده فوزاً تاريخياً وبطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
وبهذا الانتصار، رفعت الإكوادور رصيدها إلى 4 نقاط، وهو ما ضمن لها التأهل ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث في دور المجموعات. كما نجح المنتخب الإكوادوري في ردّ اعتباره من الخسارة الثقيلة أمام ألمانيا بثلاثية نظيفة في دور المجموعات من مونديال 2006.
في المقابل، فشل الألمان في إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، بعدما كانوا يطمحون الى تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية للمرة الرابعة في تاريخ مشاركتهم بالنهائيات. كما ضاعت عليهم فرصة معادلة أفضل سلسلة انتصارات متتالية في تاريخهم، والتي بلغت 12 فوزاً بين عامي 1979 و1980 عندما حمل المنتخب إسم ألمانيا الغربية.
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة عينها، حسم منتخب ساحل العاج المركز الثاني بعدما تغلب على كوراساو 0-2، سجلهما نيكولا بيبي، ليضمن "الفيلة" العبور إلى دور الـ 32. ويُعد هذا الإنجاز تاريخياً بالنسبة للمنتخب الإيفواري، الذي ينجح للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات بعد ثلاث مشاركات سابقة بين عامي 2006 و2014.
أما منتخب كوراساو، الذي دخل التاريخ بوصفه أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في نهائيات كأس العالم، إذ يبلغ عدد سكانها نحو 160 ألف نسمة فقط، فقد أنهى مشاركته الأولى بنقطةٍ وحيدة، ليغادر البطولة من المركز الأخير في المجموعة، مكتفياً بتجربة تاريخية ستبقى محفورة في سجلات كرة القدم في بلاده.
الكاتب
فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضييقدّم فريق تحرير BW Arabia تحليلات رياضية متخصصة، ورؤى للمباريات، وتغطية قائمة على البيانات للمنافسات الإقليمية والعالمية.
