برشلونة بطلاً لإسبانيا تحت أنظار ريال مدريد

بقلم فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي تاريخ النشر 3 دقائق قراءة
uploaded_image_2026-05-11_09-30-38

Source: Alamy Stock Photo

برشلونة بطلاً لإسبانيا تحت أنظار ريال مدريد

تُوّج برشلونة بلقب الدوري الإسباني للمرة الـ 29 في تاريخه، بعدما حسم مواجهة الـ "كلاسيكو" أمام غريمه التقليدي ريال مدريد بنتيجة 2-0، في قمّة احتضنها ملعب "كامب نو" ضمن المرحلة الـ 35.

ودخل الفريق الكاتالوني اللقاء وهو بحاجة إلى نقطةٍ واحدة فقط لضمان اللقب رسمياً، لكنه اختار حسم الأمور بانتصارٍ جديد على غريمه الأزلي، ليؤكد تفوّقه المحلي هذا الموسم ويحتفل أمام جماهيره بطريقةٍ مثالية.

ويحمل هذا التتويج طابعاً خاصاً بالنسبة الى برشلونة، اذ كان من الحالات النادرة التي يُحسم فيها لقب الدوري الإسباني بشكلٍ مباشر عبر نتيجة الـ "كلاسيكو".

وبهذا الإنجاز، نجح "البرسا" في الاحتفاظ باللقب للموسم الثاني توالياً، موسّعاً الفارق مع ريال مدريد إلى 14 نقطة، في وقتٍ يعيش فيه النادي الملكي موسماً مخيّباً خرج فيه من جميع المسابقات من دون أي لقب.

ورغم خيبة الخروج الأوروبي من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، فإن برشلونة أظهر شخصية قوية في الأسابيع الأخيرة، ونجح في تحويل تركيزه بالكامل نحو حسم "الليغا"، وهو ما تحقق بالفعل أمام منافسه التقليدي.

كما أنه اهدى هذا الانتصار الى مدربه الألماني فليك، الذي عاش أمسية استثنائية ومؤثّرة في الوقت نفسه بعدما تلقى قبل ساعات من المباراة خبر وفاة والده، لكنه قاد فريقه رغم الظروف الصعبة إلى تحقيق لقبٍ جديد.

أبرز أحداث المباراة

على أرض الملعب، فرض البطل أفضليته منذ البداية، وافتتح التسجيل عبر الإنكليزي ماركوس راشفورد الذي نفّذ ركلةً حرّة رائعة سكنت الزاوية العليا لمرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، ليمنح فريقه بداية مثالية.

وقبل ان يتنفّس الريال ويعيد ترتيب أوراقه، جاء الهدف الثاني سريعاً بعد لعبة جماعية جميلة وصلت على إثرها الكرة الى داني أولمو الذي هيّأها بكعب القدم إلى فيران توريس، فروّضها الأخير واطلقها قوية في الشباك.

ورغم محاولات ريال مدريد العودة إلى أجواء اللقاء، خاصة عبر الإنكليزي جود بيلينغهام والبرازيلي فينيسيوس جونيور، فإن دفاع برشلونة بدا منظماً للغاية. في المقابل، أنقذ كورتوا ريال مدريد من خسارةٍ أكبر، بعدما تصدى لفرصٍ خطيرة عدة أمام راشفورد وتوريس، ثم أمام البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني.

وشهدت المباراة غياب عدد من الأسماء البارزة، أبرزهم الفرنسي كيليان مبابي الذي لم يكتمل تعافيه من الإصابة، إضافة إلى موهبة برشلونة لامين يامال، ما منح الفرصة لراشفورد وتوريس للتألق في الخط الأمامي.

ومع بقاء ثلاث مراحل على نهاية الموسم، يواصل برشلونة مطاردة أرقام بارزة إضافية، أبرزها إمكانية وصوله إلى حاجز الـ100 نقطة، إضافةً إلى تحقيق العلامة الكاملة على أرضه، في موسم يبدو أنه أعاد الفريق إلى موقعه الطبيعي في صدارة الكرة الإسبانية بعدما رفع الكأس عن جدارة واستحقاق.

الكاتب

فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي

يقدّم فريق تحرير BW Arabia تحليلات رياضية متخصصة، ورؤى للمباريات، وتغطية قائمة على البيانات للمنافسات الإقليمية والعالمية.