Source: Alamy Stock Photo
مصر تُعادل اسبانيا والسعودية تسقط أمام صربيا
أجبر منتخب مصر مضيفه الإسباني بطل أوروبا، على التعادل السلبي، في المباراة الودية التي احتضنها ملعب "كورنيا إل برات" في مدينة برشلونة، ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وخرج المنتخب المصري بهذه النتيجة اللافتة رغم انه أكمل المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد حمدي فتحي في الدقيقة 84 بسبب حصوله على إنذار ثانٍ، لكن تألق الحارس مصطفى شوبير وصلابة الخط الدفاعي حالا دون اهتزاز الشباك.
ودخل المصريون المباراة بمعنوياتٍ مرتفعة بعد فوزهم الكبير على السعودية برباعية نظيفة في جدة، لينهوا فترة التوقف الدولي بنتيجة إيجابية ومعنوية مهمة بغياب قائدهم محمد صلاح بسبب الإصابة.
واعتمد "الفراعنة" على التشكيلة نفسها التي خاضت مواجهة السعودية مع تعديلٍ وحيد تمثّل في إشراك مهند لاشين بدلاً من محمود حسن "تريزيغيه"، وهو كاد يفتتح التسجيل مبكراً حين حاول استغلال خطأ من الحارس الإسباني دافيد رايا، إلا أن الأخير تمكن من تدارك الموقف.
ورغم سيطرة المنتخب الإسباني على الكرة في أغلب فترات اللقاء، إلا أن الفرص الخطيرة كانت محدودة، في حين كاد المنتخب المصري أن يخطف هدف التقدّم عبر عمر مرموش الذي سدّد كرة قوية ارتطمت بالقائم، لتكون أخطر فرص الشوط الأول.
في المقابل، حاول الإسبان تهديد المرمى المصري عبر داني أولمو وأليخاندرو غريمالدو، لكن الدفاع المصري كان حاضراً في اللحظات الحاسمة.
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى المدرب الإسباني تغييرات عدة لتعزيز الفاعلية الهجومية، فدخل بيدري ورودري وفيرمين لوبيس، ما زاد من الضغط على الدفاع المصري. إلا أن شوبير واصل تألقه، وتصدى لكل محاولة خطيرة، مانحاً فريقه الثقة وحارماً أصحاب الأرض من التسجيل.
وفي الدقائق الأخيرة، حاول المنتخب الإسباني تكثيف هجماته، لكن الطرد الذي تعرّض له فتحي زاد من صعوبة المهمة على مصر، التي لجأت إلى التكتل الدفاعي حتى النهاية، ليتنهي اللقاء بتعادلٍ سلبي عكس صلابة المصريين وانضباطهم التكتيكي.
وسيواصل منتخب مصر تحضيراته للمونديال بمواجهةٍ قوية أمام البرازيل في مدينة كليفلاند الأميركية في حزيران المقبل، وسط مساعٍٍ لتنظيم مباراة ودية إضافية قبل السفر إلى الولايات المتحدة، حيث سيلعب ضمن المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ونيوزيلندا وإيران. أما المنتخب الإسباني فسيبدأ البطولة ضمن مجموعةٍ تضمّ السعودية وأوروغواي والرأس الأخضر.
وفي إطار التحضيرات المونديالية، تلقى المنتخب السعودي هزيمةً ودية ثانية توالياً أمام مضيفه الصربي 1-2.
ورغم تقدّم السعودية مبكراً عبر عبدالله الحمدان، نجحت صربيا في قلب النتيجة بالشوط الثاني بفضل هدفي ستراهينيا بافلوفيتش وألكسندر ميتروفيتش، ما زاد الضغوط على المدرب الفرنسي هيرفيه رونار قبل انطلاق البطولة العالمية، خاصةً أن "الأخضر" ينتظره تحديات صعبة في مجموعةٍ مونديالية قوية، وهي تلك المذكورة أعلاه.