Source: Alamy Stock Photo
فينوس وليامس تدخل تاريخ بطولة أستراليا المفتوحة
تواصل النجمة الأميركية المخضرمة فينوس وليامس كتابة فصولٍ استثنائية في مسيرتها الرياضية، مؤكدةً أن العمر لم يكن يوماً عائقاً أمام الشغف والطموح.
اللاعبة المتوّجة بسبعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، وشقيقة النجمة سيرينا وليامس، تستعد لدخول التاريخ مجدداً عندما تشارك في بطولة أستراليا المفتوحة 2026، أولى بطولات الـ “غراند سلام” في السنة الجديدة، كأكبر لاعبة سناً تخوض منافسات الجدول الرئيسي، وذلك بعمر الـ 45 عاماً.
فينوس، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً وصاحبة 49 لقباً في مسيرتها الاحترافية، تستهل استعداداتها للموسم الجديد من خلال المشاركة في دورة أوكلاند في نيوزيلندا، قبل أن تنتقل إلى دورة هوبارت التحضيرية في أستراليا. وعلى الرغم من ابتعادها النسبي عن المنافسات في الأعوام الأخيرة، فقد شددت النجمة الأميركية على أنها لا تزال تشعر بالشعلة ذاتها التي دفعتها إلى قمة اللعبة منذ بداياتها، قائلةً إنها لا تقطع مسافات طويلة عبر العالم من دون وجود دافع داخلي قوي للاستمرار.
وحصلت الشقيقة الكبرى لعائلة وليامس على بطاقة دعوة من منظّمي بطولة أستراليا، بعد خمس سنوات من آخر مشاركة لها على ملاعب ملبورن، لتسجل رقماً قياسياً جديداً من حيث العمر، وهو أمر أكدت أنها لم تكن تفكر فيه بقدر تركيزها على الاستمتاع باللعبة. وأوضحت أن مقاربتها للتحضير تغيّرت عمّا كانت عليه في ذروة مسيرتها، إذ لم تعد تعتمد النهج المكثف نفسه، بل باتت توازن بين الطموح الرياضي والراحة النفسية والجسدية.
وترى فينوس أن أحد أهم أهدافها اليوم هو الحفاظ على السعادة وتقبّل الشعور بعدم الارتياح، معتبرة أن هذا الجانب الذهني هو ما يميز الأبطال الحقيقيين. وبروح مرحة، أشارت إلى الفوائد البدنية التي تمنحها كرة المضرب، مؤكدةً أن المستديرة الصفراء لا تزال وسيلتها المثلى للحفاظ على لياقتها ونشاطها.
وتُعد مسيرة فينوس من الأكثر تأثيراً في تاريخ التنس النسوي، إذ أحرزت خمسة ألقاب في بطولة ويمبلدون ولقبين في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، وبلغت نهائي أستراليا مرتين عامي 2003 و2017، لكن من دون ان تفوز بلقب الفردي. كما حققت نجاحاً لافتاً في منافسات الزوجي، بإحرازها 14 لقباً كبيراً، بينها أربعة ألقاب في ملبورن إلى جانب شقيقتها سيرينا، في ثنائية صنعت حقبة ذهبية في اللعبة.
وعادت فينوس إلى الملاعب في صيف العام الماضي بعد غيابٍ دام نحو عام ونصف، حيث شاركت في بلادها بدورتَي واشنطن وسينسيناتي، ومن ثم في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة على ملاعب "فلاشينغ ميدوز"، لكنها حصدت الخيبة فودّعت المنافسات مبكراً في كلٍّ من هذه المشاركات.
ورغم ابتعادها عن مستواها، يبقى حضورها في أستراليا حدثاً لافتاً، ويجسّد الإصرار والاستمرارية، ويعكس قصة لاعبة لم تفقد شغفها، ولا تزال تؤمن بأن هناك متّسعاً للحلم مهما تقدّم بها السنّ.
تُعَدّ بيتواي على نطاقٍ واسع أفضل موقع مراهنات عبر الإنترنت في دولة المغرب، إذ توفّر لعشّاق الرياضة منصة آمنة وسهلة الاستخدام مع نسب مراهنة تنافسية تغطّي مجموعة واسعة من الأحداث الرياضية العالمية.