الأهلي بطل آسيا يختتم معسكره بتعادلٍ مع فولهام

بقلم فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي تاريخ النشر 3 دقائق قراءة
Al-Ahli-logo-scaled-2

Source: Alamy Stock Photo

الأهلي بطل آسيا يختتم معسكره بتعادلٍ مع فولهام

أنهى الأهلي السعودي بطل آسيا معسكره التحضيري استعداداً لموسم 2026-2027 بنتائج لم ترتقِ إلى مستوى الطموحات، بعدما اكتفى بفوزٍ وحيد خلال سلسلة مبارياته الودية، اذ اختتم تحضيراته للموسم الجديد الذي ينطلق في 13 آب/أغسطس المقبل، بتعادلٍ أمام فولهام الإنكليزي وخسارة أمام بورتيمونينسي البرتغالي.

وفرض التعادل الإيجابي 1-1 نفسه على مواجهة الأهلي وفولهام، التي أقيمت أمس الثلاثاء، وهي كانت آخر تجارب الفريق الودية في المعسكر الذي اقامه بين النمسا والبرتغال.

ونجح “الراقي” في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 20 عبر مهاجمه البرازيلي ريكاردو ماتياس، الذي استثمر إحدى الفرص ليمنح فريقه الأفضلية، قبل أن يتمكن فولهام من تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول بواسطة ريان سيسينيون.

وجاءت مواجهة فولهام بعد ساعاتٍ قليلة فقط من خسارة الأهلي أمام بورتيمونينسي البرتغالي 0-2، في لقاء اعتمد خلاله المدرب الألماني ماتياس يايسله على تشكيلة مختلفة، إذ فضّل إراحة معظم لاعبيه الأساسيين والدفع بعناصر محلية، بينما اقتصر الحضور الأجنبي على الجناح البرازيلي ويندرسون جالينو.

في المقابل، شهدت مباراة فولهام عودة أغلب الركائز الأساسية إلى التشكيلة، في إطار رغبة الجهاز الفني الذي قاده للمرة الأولى مدرب ريال مدريد السابق الاسباني الفارو أربيلوا، وهو ما منح المباراة طابعًا أكثر تنافسية مقارنةً بالمواجهة الأولى التي خاضها الفريق السعودي في اليوم عينه.

وعلى مدار معسكره الخارجي، خاض الأهلي 6 مباريات ودية بين النمسا والبرتغال، إلا أن حصيلته جاءت متواضعة من حيث النتائج، اذ استهل مبارياته بانتصاٍر كبير على سالفيلدن النمساوي 8-1، في مباراةٍ أظهر خلالها لاعبوه فعالية هجومية لافتة، ما منح الجماهير انطباعاً إيجابياً عن بداية فترة الإعداد.

لكن تلك البداية القوية لم تستمر، إذ تلقى الفريق السعودي بعدها ثلاث هزائم متتالية أمام هولشتاين كيل الألماني، وفيتوريا غيمارايش البرتغالي، ثم بورتيمونينسي، بينما اكتفى بتعادلين أمام ريو آفي البرتغالي وفولهام، لينهي معسكره بفوزٍ واحد فقط، مقابل ثلاث خسائر وتعادلين.

ورغم أن النتائج الودية لا تُعد المقياس النهائي للحكم على جاهزية الفريق، فإنها تمنح الجهاز الفني الأهلاوي مؤشرات مهمة حول مستوى الانسجام بين اللاعبين، ومدى جاهزية العناصر الأساسية والبديلة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وبدا واضحاً أن يايسله استغل فترة الإعداد لإجراء العديد من التجارب، وتدوير اللاعبين، واختبار أكثر من خيار تكتيكي، بهدف الوصول إلى التشكيلة الأنسب للموسم الجديد.

ومع ختام المعسكر الأوروبي تعود بعثة الأهلي إلى مدينة جدة، حيث سيستكمل الفريق المرحلة الأخيرة من تحضيراته داخل المملكة، قبل خوض الاستحقاقات الرسمية للموسم الجديد، وسط تطلعات جماهيره لرؤية الفريق بصورة أكثر استقراراً وقدرة على المنافسة، خاصة بعد المعسكر الخارجي الذي شهد تبايناً واضحاً في النتائج والأداء، وطرح العديد من التساؤلات حول جاهزية بطل آسيا قبل صافرة البداية.

الكاتب

فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي

يقدّم فريق تحرير BW Arabia تحليلات رياضية متخصصة، ورؤى للمباريات، وتغطية قائمة على البيانات للمنافسات الإقليمية والعالمية.

مقالات ذات صلة