إيساك يقود السويد إلى فوز كبير في افتتاح مشوارها بكأس العالم أمام تونس

بقلم فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي تاريخ النشر 3 دقائق قراءة
uploaded_image_2026-06-15_12-34-40

Source: Alamy Stock Photo

إيساك يقود السويد إلى فوز كبير في افتتاح مشوارها بكأس العالم أمام تونس

أعلن ألكسندر إيساك عن نفسه بقوة على مسرح كأس العالم، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين، ليقود السويد إلى افتتاح مشوارها يوم الأحد 14 يونيو 2026 بفوز عريض 5-1 على تونس في مونتيري.

مهاجم ليفربول، الذي يخوض ظهوره الأول في كأس العالم، قدم الأداء الهجومي الحاسم الذي كانت السويد تنتظره. وبعد فترة متقطعة بسبب الإصابات منذ انتقاله إلى أنفيلد مقابل 125 مليون جنيه إسترليني في سبتمبر، بدا إيساك حادًا ومباشرًا وحاسمًا، إذ انطلق من الجهة اليسرى قبل أن يسدد كرة قوية في الزاوية السفلية بعد مرور 30 دقيقة.

وجاء هدفه بعد هجمة منظمة شارك فيها فيكتور غيوكيريس، حيث أظهر مهاجم أرسنال قوة بدنية في منتصف الملعب قبل أن يمرر الكرة إلى إيساك في المساحة. وضاعف هذا الهدف تقدم السويد، وأبرز جودة خط هجومي يعتمد على اثنين من أبرز المهاجمين الإسكندنافيين في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكانت السويد قد فرضت سيطرتها مبكرًا خلال أول سبع دقائق. إذ عاقب ياسين عياري ارتباكًا دفاعيًا تونسيًا بتسديدة رائعة في الزاوية العليا، مانحًا فريق غراهام بوتر بداية مثالية. وبالنسبة للاعب وسط برايتون، حملت اللحظة بُعدًا عاطفيًا خاصًا. فاللاعب البالغ من العمر 22 عامًا، والذي خاض أول مباراة دولية له مع المنتخب الأول في 2023 خلال فترة إعارته إلى كوفنتري سيتي، أصبح أصغر لاعب سويدي يسجل في كأس العالم منذ توماس برولين في 1990. وقراره بعدم الاحتفال عكس الأهمية الشخصية للتسجيل أمام بلد مولد والده.

وحاولت تونس العودة إلى أجواء المباراة قبل نهاية الشوط الأول. إذ ارتقى عمر الرقيق بشكل جيد ليحول ركلة حرة نفذها حنبعل المجبري برأسه إلى داخل الشباك قبل دقيقتين من الاستراحة، مقلصًا الفارق ومانحًا منتخب شمال أفريقيا بعض الأمل بعد بداية صعبة.

لكن السويد استعادت هيمنتها بعد الاستراحة. وتحول إيساك إلى صانع ألعاب عند حدود الدقيقة 60، حيث مرر كرة إلى غيوكيريس ليعيد فارق الهدفين. ثم أضاف مهاجم ليفربول تمريرة حاسمة أخرى في الدقائق الأخيرة، بعدما هيأ الكرة لماتياس سفانبرغ، الذي سجل بعد 18 ثانية فقط من دخوله كبديل.

وكان تأثير سفانبرغ سريعًا بشكل تاريخي. فقد أصبح هدفه ثاني أسرع هدف يسجله بديل في كأس العالم منذ عام 1966، خلف هدف ريتشارد موراليس لصالح أوروغواي ضد السنغال في 2002 بعد 16 ثانية فقط.

ثم أكمل عياري أداءه الفردي المميز بتسديدة بعيدة أخرى، ليحرز الهدف الخامس للسويد وينهي عرضًا افتتاحيًا مهيمنًا. وأضاف هدفه الثاني لمسة جمالية على أداء تميز بالحدة والدقة والعمق الهجومي.

وبالنسبة للسويد، فإن هذه النتيجة تضعها في صدارة المجموعة السادسة، وتقدم دليلًا مبكرًا على أن فريق بوتر قادر على أن يكون أكثر من مجرد منتخب منظم في البطولة. ومع عودة إيساك إلى مستواه، وحضور غيوكيريس البدني، وبروز عياري كتهديد في خط الوسط، بدأت السويد مشوارها في كأس العالم بثقة وقوة ورسالة تحذير لبقية فرق المجموعة.

يعتمد هذا التقرير على التغطية المباشرة للمباراة، والبيانات الرسمية، والتقارير التي تلت مواجهة السويد وتونس في افتتاح المجموعة السادسة.

 للمزيد من التغطيات الكروية المتخصصة، وتحليلات المباريات، وآخر أخبار البطولة، تابعوا أخبار الرياضة على Betway Arabia.

الكاتب

فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي

يقدّم فريق تحرير BW Arabia تحليلات رياضية متخصصة، ورؤى للمباريات، وتغطية قائمة على البيانات للمنافسات الإقليمية والعالمية.