Source: Alamy Stock Photo
المغرب يواصل عروضه القويّة ويتصدّر بإنتصارٍ عريض على زامبيا
واصل منتخب المغرب صاحب الضيافة عروضه القويّة في كأس الأمم الأفريقية، ونجح في حسم صدارة المجموعة الأولى بعدما حقق فوزاً عريضاً على زامبيا بثلاثة أهداف نظيفة، في لقاء أكد خلاله “أسود الأطلس” جهوزيتهم لدخول الأدوار الإقصائية بثقةٍ كبيرة. وتألق المهاجم المخضرم أيوب الكعبي مجدداً بتسجيله هدفين، بينما واصل إبراهيم دياس حضوره الهجومي المؤثّر، في مباراةٍ شهدت أيضاً عودة الظهير الأيمن أشرف حكيمي بعد تعافيه من الإصابة.
ودخل المنتخب المغربي اللقاء بقوة وفرض إيقاعه منذ اللحظات الأولى، وكاد أن يهزّ الشباك بعد ثوانٍ معدودة، قبل أن يترجم أفضليته سريعاً في الدقيقة التاسعة عبر رأسية جميلة للكعبي، إثر عرضية دقيقة من عز الدين أوناحي.
هذا الهدف المبكر أشعل مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، ومنح لاعبي المغرب دفعة معنوية كبيرة انعكست سيطرة شبه كاملة على مجريات اللعب، في ظل تراجع واضح لمنتخب زامبيا الذي عانى من غياب التنظيم الدفاعي.
وواصل المغرب ضغطه الهجومي، فاقترب دياس من التسجيل بتسديدة قوية، قبل أن ينجح في إضافة الهدف الثاني إثر مجهودٍ جماعي مميّز وسلسلة تمريرات انتهت بتسديدة دقيقة استقرت في الزاوية البعيدة. ومع نهاية الشوط الأول، كاد دياس نفسه أن يرفع الغلة التهديفية لولا براعة حارس زامبيا.
وفي الشوط الثاني، حاول منتخب زامبيا الدخول بأداءٍ أكثر جرأة، وهدّد المرمى المغربي بتسديدةٍ خطيرة، إلا أن المغرب سرعان ما استعاد زمام الأمور. وأضاف الكعبي الهدف الثالث بكرة مقصيّة خلفية رائعة، أعادت الى الأذهان هدفه المميّز في المباراة الافتتاحية، قبل أن تؤكد تقنية الفيديو صحة الهدف وتبدّد فرحة زامبيا المؤقتة.
وبعد الاطمئنان على النتيجة، شهد اللقاء مشاركة افضل لاعب في افريقيا لعام 2025 أشرف حكيمي في الدقيقة 64، في عودةٍ منتظرة بعد غياب طويل بسبب الإصابة، ليشكّل ذلك مكسباً إضافياً للمدرب وليد الركراكي، الذي أكد عقب المباراة أن فريقه يتطوّر تدريجياً ويخوض كل مواجهة بعقلية المباراة النهائية.
لا أهداف بغياب صلاح
وفي المجموعة الثانية، أنهى المنتخب المصري دور المجموعات في الصدارة بعدما تعادل مع أنغولا سلباً، في مباراةٍ غابت عنها اللمسة الحاسمة بغياب النجم محمد صلاح الذي فضّل المدرب حسام حسن إراحته مع بعض الأساسيين بعدما ضمن "الفراعنة" التأهل مسبقاً. ورغم بعض المحاولات من الجانبين، بقي التعادل حتى نهاية اللقاء.
وفي مباراةٍ أخرى، نجحت جنوب أفريقيا في انتزاع فوزٍ صعب من زيمبابوي بنتيجة 3-2، لتحجز المركز الثاني في المجموعة.
وشهد اللقاء تقلبات مثيرة وأهدافاً جميلة، قبل أن تحسم ركلة جزاء متأخرة مصير المباراة، وتضع حدّاً لطموحات زيمبابوي في بلوغ الدور التالي.
وبذلك، تتجه الأنظار إلى دور الـ 16، حيث تزداد المنافسة حدّة مع اقتراب المنتخبات من حلم التتويج القاري.