فرنسا تخسر استئنافها لدى فيفا بشأن بطاقة مايكل أوليز الصفراء قبل ربع النهائي أمام المغرب

بقلم فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي تاريخ النشر 3 دقائق قراءة
france-team-1

Source: Alamy Stock Photo

فرنسا تخسر استئنافها لدى فيفا بشأن بطاقة مايكل أوليز الصفراء قبل ربع النهائي أمام المغرب

تلقت استعدادات فرنسا لمواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم ضربة انضباطية، بعدما رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم استئناف الاتحاد الفرنسي ضد البطاقة الصفراء المثيرة للجدل التي حصل عليها مايكل أوليز. وبموجب لوائح بطولات فيفا، قد يتعرض اللاعبون الذين يحصلون على أكثر من بطاقة صفراء قبل مرحلة إعادة ضبط الإنذارات للإيقاف مباراة واحدة.

وأكد المدير الفني ديدييه ديشان أن الإنذار، الذي صدر في الوقت بدل الضائع خلال فوز فرنسا 1-0 على باراغواي، سيبقى في سجل الجناح خلال البطولة. ويعني هذا القرار أن أوليز سيدخل مواجهة الخميس الحاسمة أمام المغرب وهو على بُعد إنذار واحد من الغياب عن نصف النهائي المحتمل.

وقال ديشان: «لم يحدث أي تغيير بخصوص بطاقة أوليز الصفراء. تلقينا قرار فيفا هذا الصباح، وتم الإبقاء على البطاقة الصفراء».

وجاءت الواقعة في الدقيقة 97 من فوز فرنسا الصعب في دور الـ16، عندما دخل أوليز في مشادة مع لاعب وسط باراغواي ماتياس غالارزا. وسقط اللاعب الباراغوياني على أرض الملعب خلال المواجهة، رغم أن الإعادات التلفزيونية بدت وكأنها تُظهر أوليز وهو يشد قميص منافسه أكثر من قيامه باحتكاك قوي. واعتبرت فرنسا أن العقوبة كانت مبالغاً فيها، لكن فيفا أيد الآن قرار الحكم الأصلي.

وإذا تلقى أوليز بطاقة صفراء أمام المغرب، فستكون فرنسا مضطرة لإعادة التفكير في جزء من تشكيلتها الهجومية في نصف النهائي المحتمل. فقدرته على التحرك بين الخطوط، وحمل الكرة تحت الضغط، وتنفيذ الكرات الثابتة تمنح ديشان خياراً مهماً في المباريات التي تكون فيها المساحات محدودة.

وبالنسبة إلى ديشان، يضيف هذا القرار طبقة جديدة من المخاطرة إلى مباراة تحمل بالفعل وزناً تكتيكياً وعاطفياً كبيراً. فقد أصبح أوليز جزءاً مهماً من الهيكل الهجومي لفرنسا، بفضل إبداعه وجودته في حمل الكرة وخطورته من الكرات الثابتة. وقد تكون جاهزيته حاسمة أمام منتخب مغربي بنى سمعته على الانضباط الدفاعي، وسرعة الهجمات المرتدة، والصلابة في البطولات الكبرى.

وتسعى فرنسا، بطلة العالم عامي 1998 و2018، إلى بلوغ نصف نهائي جديد في إطار سعيها للتتويج باللقب العالمي الثالث. أما المغرب، فيظل واحداً من أبرز قصص البطولة، بعدما رسخ مكانته كقوة كروية كبرى عقب أن أصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم في 2022.

كما حرص ديشان على التقليل من المخاوف المتعلقة بتعيين طاقم تحكيم أرجنتيني لإدارة مباراة ربع النهائي. فقد تم اختيار فاكوندو تيلو حكماً للمباراة، بمساعدة مساعدين أرجنتينيين، ومساعد احتياطي أرجنتيني، وحكم رابع أرجنتيني. ونظراً إلى التاريخ الحديث بين فرنسا والأرجنتين في كأس العالم، بما في ذلك الهزيمة الدرامية لفرنسا في نهائي 2022، أثار هذا التعيين اهتماماً واسعاً.

لكن ديشان شدد على أن تركيزه يبقى منصباً بالكامل على المغرب، وليس على الحكام.

وقال: «علينا التعامل مع الأمر. أنا أثق بالحكام. منافسنا هو المغرب، وليس الحكم».

وردد حارس المرمى الاحتياطي روبن ريسر الرأي نفسه، معترفاً بوجود توتر تنافسي بين فرنسا والأرجنتين في السنوات الأخيرة، لكنه أكد أن اختيارات فيفا يجب أن تُحترم.

وقال ريسر: «كانت هناك مرارة معينة بين فرنسا والأرجنتين خلال السنوات القليلة الماضية منذ النهائي الأخير، لكن هذا جزء من اللعبة. إذا كان هؤلاء الحكام موجودين هنا، فهذا لأنهم على مستوى البطولة».

وظلت قرارات التحكيم من أبرز محاور النقاش طوال البطولة، خصوصاً بعدما تعرض الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه لانتقادات من وسائل إعلام شمال أفريقية عقب فوز الأرجنتين الدرامي على مصر في دور الـ16. وبدا أن ديشان يرد بشكل غير مباشر على تلك الانتقادات، مضيفاً: «لنأمل أن يكون حكامنا على مستوى جودة السيد ليتكسييه».

ومع سير أوليز على حافة الخطر الانضباطي، ومواجهة المغرب كواحد من أصعب اختبارات فرنسا في البطولة، يتعين على فريق ديشان تحقيق التوازن بين الاندفاع والسيطرة في مباراة قد تحدد مسار مشواره.

تابعوا أخبار الرياضة على Betway Arabia للحصول على آخر تحديثات كأس العالم، وتحليلات المباريات، والتغطية الكروية الحصرية.

الكاتب

فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضي

يقدّم فريق تحرير BW Arabia تحليلات رياضية متخصصة، ورؤى للمباريات، وتغطية قائمة على البيانات للمنافسات الإقليمية والعالمية.

مقالات ذات صلة