رباعية لبرشلونة امام سلافيا براغ تطبع مهرجاناً جديداً في دوري الأبطال

كرة القدم يناير 22nd, 2026
uploaded_image_2026-01-22_10-27-44

Source: Alamy Stock Photo

رباعية لبرشلونة امام سلافيا براغ تطبع مهرجاناً جديداً في دوري الأبطال

قدّم برشلونة عرضاً هجومياً لافتاً خارج قواعده، ونجح في العودة بفوزٍ ثمين على سلافيا براغ بنتيجة 4-2، في المباراة التي أُقيمت بينهما ضمن الجولة السابعة لمباريات المجموعة الموحّدة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

هذا الانتصار منح الفريق الكاتالوني دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل، قبل جولة واحدة من ختام مرحلة الدوري، وهو الذي عرف بدايةً صعبة، حيث فاجأ أصحاب الأرض برشلونة بهدفٍ مبكر عبر فاسيل كوسيه إثر ركلة ركنية متقنة.

لكن ردّ الضيوف جاء عبر فيرمين لوبيز الذي تمكن من إعادة فريقه إلى أجواء اللقاء بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 34، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويمنح برشلونة التقدّم قبل نهاية الشوط الأول بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، مؤكداً حضوره اللافت في المباراة.

إلا أن خطأ غير متوقّع كلّف برشلونة غالياً قبل الاستراحة، بعدما حوّل البولندي روبرت ليفاندوفسكي الكرة بالخطأ في مرماه أثناء محاولة إبعادها، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 2-2، في نتيجة لم تعكس الفوارق الفنية المنطقية بين الطرفين.

ومع بداية الشوط الثاني، فرض برشلونة سيطرته على إيقاع اللعب، وظهر أكثر توازناً وانضباطاً مع تحسّن واضح في الانتشار والتحكّم في وسط الملعب. وبعد إهدار عدة فرص، جاء الحل من البديل داني أولمو الذي أطلق تسديدة صاروخية من خارج المنطقة في الدقيقة 64، أعادت التقدّم للفريق الكاتالوني بهدفٍ استثنائي. ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى عوّض ليفاندوفسكي خطأه السابق، مستغلاً تمريرة عرضية من الانكليزي ماركوس راشفورد، ليسجل الهدف الرابع ويحسم المواجهة بشكلٍ نهائي.

وبهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 13 نقطة ليتقدّم إلى المركز التاسع في جدول الترتيب، فإنضم إلى مجموعة من الفرق المتقاربة في النقاط التي تتصارع على إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى، المؤهلة مباشرة إلى دور الـ 16، بينما تضاءلت آمال سلافيا براغ الذي بقي في دائرة المراكز المتأخرة.

توازياً، ومع توجيه برشلونة رسالة هجومية واضحة حول طموحاته بالذهاب بعيداً في المسابقة، إذا ما واصل الأداء بالروح والانضباط نفسيهما في الجولة الختامية، فقد شهدت المباريات الأخرى نتائج عززت سخونة المنافسة، حيث تابع عدد من الفرق الكبرى عروضه القوية، فحقق كلٌّ من ليفربول وبايرن ميونيخ ويوفنتوس انتصارات مهمة، في حين فرض التعادل نفسه على بعض المواجهات المتكافئة، ما زاد من تعقيدات حسابات التأهل قبل الجولة الأخيرة. كما برزت بعض المفاجآت من أندية تسعى لاقتحام دائرة المنافسة، مؤكدةً أن الصراع لا يقتصر على الأسماء التقليدية.

ومع اقتراب مرحلة الحسم، تبدو البطولة أكثر إثارة من أي وقت مضى، في ظل تقارب النقاط وتعدد السيناريوهات المحتملة، حيث باتت كل مباراة وكل هدف عاملاً حاسماً في تحديد هوية المتأهلين.