Source: Betway Arabia
هالاند يُغرق البرازيل بالدموع وإنكلترا تقتل طموحات المكسيك
فجّرت النروج مفاجأة ضخمة بإقصائها البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، بعد فوزها عليها 2-1، بينما نجحت إنكلترا في تجاوز اختبارٍ صعب أمام المكسيك المضيفة والفوز 3-2 رغم خوضها أكثر من نصف المباراة بعشرة لاعبين، وذلك في استكمال دور الـ 16 من نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرزي، خطفت النروج الأضواء بعدما حققت إنجازاً تاريخياً ببلوغها الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها رغم ان المنتخب البرازيلي كان الأقرب لحسم المواجهة، لكنه أهدر فرصةً ذهبية للتقدّم عندما تصدى الحارس النروجي أوريان نيلاند لركلة جزاء نفذها برونو غيمارايش بعد مرور ربع ساعة على البداية.
واستمرت البرازيل في فرض سيطرتها وصناعة الفرص عبر فينيسيوس جونيور ورايان، ثم البديل إندريك، إلا أنها اصطدمت بدفاعٍ نروجي منظّم وتألّق كبير من الحارس نيلاند.
وفي الدقيقة 79، ظهر العملاق النروجي إرلينغ هالاند على مسرح الاحداث، في اللحظة الحاسمة التي ينتظرها الجميع عندما ارتقى فوق المدافع غابريال وسدد كرة رأسية قوية افتتح بها التسجيل، قبل أن يطلق رصاصة الرحمة قبل نهاية الوقت الأصلي بتسديدة أرضية متقنة من خارج المنطقة، مؤكداً فوز منتخب بلاده بهدفين نظيفين.
ورغم أنه لم يشارك كثيراً في صناعة الخطورة، فقد أثبت هالاند مجدداً قيمته التهديفية، بعدما رفع رصيده إلى 27 هدفاً في آخر 14 مباراة مع منتخب النروج.
ولم يغيّر هدف نيمار من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من واقع النتيجة، لتودّع البرازيل البطولة مبكراً، في أول إخفاق لها في بلوغ ربع النهائي منذ مونديال 1990. كما سقط للمرة السابعة أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية.
قمّة الاثارة بين إنكلترا والمكسيك
وفي مواجهة أخرى لا تقل إثارة، نجحت إنكلترا في إسقاط المكسيك المضيفة على ملعب أستيكا التاريخي، في مباراة حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة.
واستعاد المنتخب الإنكليزي ذكريات الملعب الذي شهد خروجه المؤلم أمام الأرجنتين عام 1986، لكنه عاد هذه المرة بانتصارٍ ثمين أنهى سلسلة مميزة للمكسيك، التي كانت قد حققت أربعة انتصارات متتالية من دون أن تستقبل أي هدف.
ومنح جود بيلينغهام الأفضلية لـ "الأسود الثلاثة" بتسجيله هدفين متتاليين خلال دقيقتين فقط، مستغلاً عرضيتين متقنتين من بوكايو ساكا وهاري كاين.
ورفض المنتخب المكسيكي الاستسلام، فنجح خوليان كينيونيس في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ثم ازدادت آمال أصحاب الأرض بعدما تعرض جاريل كوانساه للطرد مع بداية الشوط الثاني.
لكن المنتخب الإنكليزي أظهر شخصيةً قوية رغم النقص العددي، وأضاف الهدف الثالث من ركلة جزاء نفذها كاين بنجاح، رافعاً رصيده إلى ستة أهداف في البطولة، ليقترب من صدارة ترتيب الهدافين.
وعادت المكسيك لتقلص الفارق مجدداً عبر راوول خيمينيس من ركلة جزاء، لتشتعل الدقائق الأخيرة، إلا أن المدرب الالماني توماس توخل نجح في إدارة المباراة بتبديلاته، ليقود إنكلترا إلى ربع النهائي حيث ستلتقي النروج في مواجهة مرتقبة، بينما انتهى مشوار المكسيك، التي تلقت أول خسارة لها على ملعب أستيكا في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بعدما حققت عليه سابقاً ثمانية انتصارات مقابل تعادلين.
الكاتب
فريق تحرير BW Arabia - وحدة التحليل الرياضييقدّم فريق تحرير BW Arabia تحليلات رياضية متخصصة، ورؤى للمباريات، وتغطية قائمة على البيانات للمنافسات الإقليمية والعالمية.
